إقبال جماهيري على متحف السكة الحديد برمسيس في يومه المجاني.. والزوار يكتشفون 175 عامًا من تاريخ النقل في مصر

في إطار مشاركة الهيئة القومية لسكك حديد مصر في الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف، وتنفيذًا لتوجيهات المهندس محمد عامر رئيس مجلس إدارة الهيئة، شهد متحف السكة الحديد الملحق بمبنى محطة مصر برمسيس، اليوم الاثنين الموافق 18 / 5 / 2026، توافدًا كبيرًا من الزوار والمواطنين للاستمتاع بزيارة المتحف مجانًا والتعرف على تاريخ السكك الحديدية المصرية الممتد لأكثر من 175 عامًا.

ويأتي فتح أبواب المتحف مجانًا أمام الجمهور في إطار حرص الهيئة على تعزيز الوعي بتاريخ هذا المرفق الحيوي الذي يُعد أحد أعرق مرافق النقل في العالم، وإبراز الدور الوطني والتنموي الذي قامت به السكك الحديدية المصرية على مدار عقود طويلة في خدمة المواطنين ودعم خطط التنمية.

ويُعد متحف السكة الحديد واحدًا من أقدم متاحف السكك الحديدية على مستوى العالم، حيث تم افتتاحه لأول مرة في 15 يناير 1933، ثم أُعيد تطويره وافتتاحه في مارس 2016 ليظهر بصورة حضارية حديثة تعكس قيمته التاريخية والثقافية الكبيرة.

ويضم المتحف مجموعة نادرة ومتميزة من المقتنيات التاريخية التي توثق مراحل تطور السكك الحديدية في مصر، تشمل نماذج لقطارات وعربات من عصور مختلفة، وأنظمة الإشارات القديمة، ووسائل التشغيل اليدوية التي كانت تُستخدم قديمًا، إلى جانب مجموعة من اللوحات واللافتات التعريفية التي تقدم شرحًا تفصيليًا للزوار حول تاريخ وتطور منظومة السكك الحديدية المصرية.

كما يحتوي المتحف على مكتبة تاريخية تضم عددًا كبيرًا من الكتب والمجلدات والوثائق النادرة المتعلقة بتاريخ السكك الحديدية في مصر والعالم، بما يجعله مقصدًا ثقافيًا وتاريخيًا مهمًا للباحثين والمهتمين وزوار المتحف من مختلف الأعمار.
وأكدت الهيئة القومية لسكك حديد مصر استمرار اهتمامها بالحفاظ على التراث التاريخي للسكك الحديدية المصرية، وإتاحة هذا الإرث الحضاري للأجيال الجديدة، في إطار دورها المجتمعي والثقافي إلى جانب دورها الخدمي والتنموي، بما يسهم في ترسيخ الهوية التاريخية لهذا المرفق العريق وتعريف المواطنين بمراحل تطوره المختلفة.






