عون: لبنان بين مسارين حاسمين.. دولة تحكمها المؤسسات أو استمرار نفوذ

جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون تأكيده أن لبنان يواجه مرحلة مفصلية تتطلب حسمًا واضحًا بين خيارين لا ثالث لهما: إما بناء دولة فعلية تقوم على المؤسسات الشرعية وتحتكر وحدها قرار السلاح، أو استمرار حالة الانقسام السياسي والأمني الناتجة عن بقاء السلاح خارج سلطة الدولة.
وأوضح عون في تصريحات نقلتها وسائل إعلام لبنانية ودولية أن استمرار هذا الواقع يعرقل أي جهود إصلاح أو استقرار، ويزيد من تعقيد الأزمة السياسية والاقتصادية التي يعاني منها لبنان منذ سنوات.
وشدد على أن معالجة الأزمات الراهنة لا يمكن أن تتم دون تعزيز دور الدولة ومؤسساتها، معتبرًا أن حصرية السلاح بيد الدولة تمثل شرطًا أساسيًا لاستعادة السيادة الداخلية وإعادة الثقة بالنظام السياسي.
كما أشار إلى أن لبنان يعيش مرحلة دقيقة تتطلب توافقًا وطنيًا واسعًا يضع مصلحة الدولة فوق أي اعتبارات أخرى، بهدف الخروج من حالة الجمود والانقسام.






