قوافل الأزهر تجوب الغربية.. رسالة وعيٍ ترسخ قيم الانتماء وتحصّن العقول من الفكر المتطرف .

رصد ومتابعة/ عمرو شرف
قوافل الأزهر الدعوية تجوب الغربية لترسيخ الوعي ومواجهة الفكر المتطرف
استقبل اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، أعضاء القافلة الدعوية التابعة لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، والتي تنفذ سلسلة من الفعاليات التوعوية بمختلف مراكز ومدن المحافظة، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وذلك في إطار جهود المؤسسة الأزهرية لنشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي الديني والوطني بين المواطنين.
حضر اللقاء الشيخ محمد نبيل أبو الخير، مدير عام منطقة وعظ الغربية ورئيس لجنة الفتوى، والشيخ السيد تركي مدير الدعوة، والشيخ أحمد محمد محمود، والشيخ عبد الله كارم من وعاظ مجمع البحوث الإسلامية، إلى جانب إيهاب زغلول المنسق الإعلامي لمنطقة وعظ الغربية، وعدد من أعضاء القافلة.
وخلال اللقاء، أكد محافظ الغربية أن الأزهر الشريف يمثل أحد أهم ركائز بناء الوعي الوطني وصيانة الهوية المصرية، مشيدًا بدوره التاريخي في نشر قيم الاعتدال والتسامح وترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة. وأوضح أن مواجهة الأفكار المتطرفة لا تتحقق إلا من خلال الفكر المستنير والحوار الهادف، وهو ما يضطلع به الأزهر بكفاءة واقتدار عبر علمائه ودعاته في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأشار المحافظ إلى أن نشر الوعي المجتمعي وتعزيز الانتماء الوطني مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف جميع المؤسسات الدينية والتنفيذية والثقافية، مؤكدًا حرص المحافظة على تقديم مختلف أوجه الدعم لإنجاح رسالة القافلة وتحقيق أهدافها في بناء الإنسان المصري وتحصين الشباب من الأفكار الهدامة.
من جانبهم، استعرض أعضاء القافلة الدعوية خطة عملهم بالمحافظة، والتي تشمل تنظيم لقاءات مباشرة وندوات تثقيفية داخل المساجد، والمديريات الخدمية، والوحدات المحلية، وقصور الثقافة، ومراكز الشباب، بهدف الوصول إلى مختلف فئات المجتمع وتعزيز الوعي بالقضايا الدينية والوطنية، إلى جانب استلهام الدروس والقيم المستفادة من ذكرى الهجرة النبوية الشريفة وما تحمله من معاني الصبر والعطاء والبناء.
وأكد أعضاء القافلة أن رسالتهم ترتكز على نشر المنهج الأزهري الوسطي، وفتح قنوات حوار مباشرة مع المواطنين، خاصة الشباب، لمناقشة القضايا الفكرية والمجتمعية التي تمس واقعهم، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات وصون استقراره وتماسكه.
وتأتي هذه القوافل ضمن استراتيجية الأزهر الشريف الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم المواطنة والانتماء، انطلاقًا من دوره الوطني والدعوي في حماية العقول وبناء الأجيال على أسس من الاعتدال والفكر الرشيد.