واشنطن توسّع عقوباتها على شبكة GAESA الكوبية وتتهم النظام

يتدهور الوضع في كوبا بينما يواصل النظام الشيوعي الفاسد والقاسي والمعادي لأمريكا في الجزيرة إعطاء الأولوية لسيطرته المطلقة على حساب حرية الشعب الكوبي وفرصه ورفاهيته الأساسية.
إن التكتل الاقتصادي الذي يسيطر عليه الجيش الكوبي GAESA ظلّ يمثل الأداة الرئيسية التي يستخدمها قادة النظام لسرقة الموارد القليلة في البلاد، وتحويلها بدلاً من ذلك إلى قمع الشعب، والأنشطة المناهضة لأمريكا، والتجسس، بدلاً من توجيهها نحو المدارس ومحطات الطاقة والاحتياجات الأساسية للمواطنين الكوبيين.
واليوم، قمتُ بفرض تصنيفات إضافية على كيانات تابعة لشبكة GAESA مرتبطة بنقل أموالها وأصولها المادية، وكذلك كيانات مسؤولة عن استغلال الموارد المعدنية والمعدنية في كوبا لتحقيق أرباح غير مشروعة.
كما أن أي جهة تقدم خدمات لهذه الكيانات الخاضعة للعقوبات تكون عُرضة هي نفسها للعقوبات، وعلى البنوك الأجنبية والشركات الأخرى التي تقدم خدمات لهذه الكيانات أن تقوم بتجميد تلك الأنشطة فوراً.






