التفاصيل الكاملة لمقتل ربة منزل على يد زوجها بالزاوية الحمراء

عاشت “أ . م”، تحلم باليوم الذي ترتدي فيه الفستان الأبيض وترتبط بالشاب المناسب الذي يقدرها ويحترمها وعندما تقدم “م ” للارتباط بها توسمت فيه خيرًا وتم الزواج وانتقلت إلى عش الزوجية بشقة بالإيجار في حي الزاوية الحمراء وعاشت معه على قدر استطاعته وتنازلت عن الكثير من أحلامها والحياة التي كانت تحلم بها من أجل أرضاء زوجها واستقرار حياتهما الزوجية.

تحملت الزوجة كثيرًا من المعاناة مع زوجها الذي ترك عمله وجلس في المنزل وبدلا من البحث عن عمل آخر يوفر مصدر رزق له ولأسرته كان زبون دائم على المقاهي وأغفل أسرته وزوجته التي تحملت المسئولية كاملة ونزلت للعمل وتولت الإنفاق على أسرتها وتلبية احتياجاتهم ومرت الأيام ورزقهما الله بطفلين عكفت الزوجة على تربيتهما ورعايتهما.

تغير الزوج وتحول إلى شخص آخر أكثر عصبية يتعامل مع زوجته بالضرب والإهانة، في الوقت الذي تحملت فيه الزوجة معاناتها خوفا على استقرار أسرتها وأملا أن تتبدل أحواله ويعود إلى رشده وكانت الزوجة المكافحة تقضى جزءا كبيرا من يومها في العمل ثم تعود لتلبية احتياجات أسرتها حتى اكتشفت خيانة زوجها.

وقع الأمر كالصاعقة على الزوجة التي تحملت الإهانة والمعاناة مع زوجها ولكنها لم تتحمل الخيانة وانهارت وعاتبت زوجها الذي لم تقصر معه ولكنه بدلا من أن يواسى زوجته ويعدها بعدم تكرار أفعاله والعودة إلى رشده تعدى عليها بالضرب والإهانة واستمر في تعذيبها حتى سقطت مغشياً عليها .

بدلاً من أن يسارع في إنقاذها تركها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، ثم قام باستخراج تصريح الدفن ولكن مغسلة الموتى لاحظت آثار التعذيب على جسد المجني عليها فقامت بإبلاغ الشرطة التي كشفت تفاصيل الجريمة، ثم ألقت القبض على الزوج وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة.

وبإخطار النيابة باشرت نيابة شمال القاهرة، التحقيقات وأمرت بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق بتهمة قتل زوجته وطلبت النيابة صحيفة الحالة الجنائية للمتهم كما طلبت التحريات حول الواقعة، واستمعت إلى شهود العيان، وكذلك أهل المجني عليها، وصرحت بدفن المجني عليها بعد الانتهاء من الصفة التشريحية وإعداد تقرير بسبب الوفاة.

كان اللواء نبيل سليم مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة تلقى إخطارا من العميد محمد السيد مفتش مباحث قطاع شمال القاهرة بورود بلاغا إلى رئيس مباحث قسم شرطة الزاوية الحمراء من الأهالي بوجود جثة لسيدة داخل شقة بدائرة القسم، وبالانتقال والفحص عثر على جثة “أ . م”، ربة منزل، وبفحص الجثمان تبين وجود آثار لاعتداء بالضرب، وكشفت التحريات أن الزوج اعتدى عليها بالضرب حتى وقعت على الأرض ولفظت أنفاسها الأخيرة .

وكشفت التحريات أن المتهم تعدى بالضرب على المجني عليها وعندما لفظت أنفاسها الأخيرة، قام باستدعاء مغسلة موتى وأخبرها أن زوجته توفيت بسبب معاناتها من مرض الضغط، وأضافت التحريات أن المغسلة اشتبهت في وجود شبهة جنائية بسبب وجود آثار دماء على جسد المتوفية، ونزلت للشارع بحجة شراء باقي أدواتها وأخبرت رجال الشرطة بالواقعة .

وتابعت التحريات أن الزوج هرب عقب نزول المغسلة للشارع، وبتكثيف التحريات تم ضبطه في أحد الأكمنة المعدة له، وبمواجهته أعترف بارتكاب الواقعة، وأشار إلى وقوع مشاجرة بينهما بسبب اكتشاف المجني عليها خيانته لها، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإخطار النيابة التي تولت التحقيقات وأصدرت قراراتها السابقة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى