دراعي مش بيتحرك وحياتي وقفت وخايفة من البتر.. سيدة تدعي تعرضها لإهمال طبي بمستشفى المحور

نشرت سيده تدعى لميس سويلم منشورا عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي، زعمت فيه تعرضها لإهمال طبي شديد بذراعها، وسط تحذير من الأطباء بأنه قد يصل للبتر في حالة تفاقم المشكلة أو حدوث غرغرينة.
سيده تدعي تعرضها لإهمال طبي بمستشفى المحور
وكتبت لميس عبر صفحتها منشورا تحدثت فيه عن معاناتها مع مستشفى المحور قالت فيه: “أنا دراعي اليمين اتدمر واتشوه وإيدي كانت هيحصلها بتر بسبب إهمال وتزوير في محررات طبية واستغلال في مستشفى المحور دخلت المستشفى أخد محلول حديد خرجت مشوهها، ودراعي مش بيتحرك وحياتي كلها وقفت”.
وتحدثت سويلم عن رحلة معاناتها قائلة: “يوم 19/1/2026 رحت مستشفى المحور ودخلت عند دكتور أحمد.م استشاري الباطنة، شاف تحاليلي اللي كانت الهيموجلوبين 13 والفيريتين 6، وقالي مش هديكي محلول حديد وهعرضك لمخاطره، وأنا عندي الهيموجلوبين كويس ومشيت من عنده وأنا تمام إني مش هاخد حديد في محلول، ولقيت موظف خدمة العملاء بيكلمني وبيقولي عملتي إيه قلتله اللي حصل.
وأضافت: “قالي ابعتي تحاليلك هعرضها على دكاترة تانيين، بعتهاله، وبعتلي قالي في إجماع من دكتورين تانيين إنك لازم تاخدي محلول حديد. قلتله تمام، بعتلي التقرير اللي اكتشفت بعد كده إنه ممضي من الدكتور أحمد. م، اللي كان معترض على إني آخده من الأساس، بس مكنتش مركزة مين اللي ماضي وقتها. أنا المفروض إني رايحة مستشفى محترمة، لكن للأسف الهدف الأساسي كان مادي بس، عشان ياخدوا تمن الجلسة اللي هي 38 ألف جنيه.”
وواصلت لميس: “رحت يوم 25/1/2026 الساعة 5، وطلعت مكان اسمه D – C، والممرضة دخلت تركب الكانيولا، ومن هنا كانت الكارثة. الكانيولا من وقت ما اتركبت وأنا متألمة ألمًا رهيبًا وبشتكي، ومفيش أي كلمة بتتقالي غير: معلش أصل أوردتك ضعيفة. اتعافوا، وادوني حقنة الحساسية اللي قبل الحديد، ومن كتر الوجع دراعي وقف تمامًا، حتى صوابعي.”
ووصفت سويلم حجم ألمها ومعاناتها قائلة: “مكنتش قادرة أحرك إيدي أو صوابعي، وبرضه مفيش أي استجابة، وكأن الموضوع عادي. ركبوا الحديد، وأقسم بالله مكانتش بتدخل تعمل حاجة ولا حتى تبص على إيدي، غير إنها تسرع المحلول وتخرج”.
وأضافت: “وأنا أقولها أنا مش قادرة، أنا بجد حاسة بوجع رهيب، وكان الرد هو هو: معلش أوردتك ضعيفة. وكل ده وأنا إيديا واقفة، مش بتتحرك تمامًا، لحد ما المحلول خلص، وجاية تشيل الكانيولا لقيت إيديا وارمة ومزرقة. قالتلي: هو إنتِ جاية كده؟ قلتلها: إزاي يعني؟ ما أنا عمالة بشتكي من أول ما اتركبت. نادت الدكتور المناوب، لقيته جاي وجايبلي تليفونه، وبيقولي: دكتور أحمد مراد عايزك.”
وواصلت سويلم قصتها: “رديت، وقالي: معلش فكريني إنتِ مين؟ قلتله.. قالي: أنا مقلتلكيش تيجي تاخدي محلول حديد، إنتِ إيه اللي جابك؟ حكيتله اللي حصل، قالي: تعاليلي بكرة الساعة 1. ورحتله فعلًا تاني يوم، وكانت إيديا بالمنظر ده واللون ده، ووقتها أخدني عند مدير المستشفى الدكتور م.ج، وقاله: ده تهريج، أنا عاوز أفتح تحقيق، يعني إيه تدخل على اسمي وأنا مكتبتش التقرير؟ ولازم تتحول دلوقتي لدكتور جراحة، وفعلًا اتحولت.”
ووصفت لميس حالتها قائلة: “أنا مش فاهمة يعني إيه أصلًا تسريب في المحلول، ولا فاهمة أنا إيه اللي حصلي. دكتور الجراحة أول حاجة قالهالي: قاللي الدراع ممكن يحصل فيه غرغرينا، ويحصل بتر. وابتديت رحلة علاج من أصعب ما تكون، حرارة 40 مش بتنزل، ودراعي مش بيتحرك تمامًا، وألم رهيب، وتهتك في الوريد، وكانت حالتي صعبة جدًا.”
وأردفت لميس: “ولحد دلوقتي أنا مش كويسة، كل الدكاترة أجمعوا إن اللون ده بقى عاهة مستديمة، والألم مش بيروح لحد دلوقتي، والأعصاب متدمرة، وعدم إحساس في المكان المتضرر.”
واختتمت لميس منشورها قائلة: “اتخذت كل الإجراءات القانونية، وهاخد حقي بإذن الله، بس متمناش أبدًا إن حد يمر باللي مريت بيه.”
وأكدت سويلم على ضرورة وجود مبدأ الثواب والعقاب في المنظومات الصحية، قائلة: “لازم يبقى في عقاب للمنظومات الطبية اللي كل هدفها هو الربح على حساب أرواح الناس. ممكن ده كان يحصل مع طفل أو شخص كبير في السن، والنتيجة كانت تبقى أسوأ بكتير.”







