نبضات وطنية بهوية أردنية

بقلم د/ فاطمة العقاربة - الأردن

هذا الكتاب يضم صفحات محددة عبر مقالات فكرية ووطنية، ومعلومات موثقة بلغة سهلة ولكنها رصينة، أضعه بين يدي كل مواطن، وبخاصة جيل الشباب، عدّة المستقبل، ليعرف فيه بوعي موقع الأردن ومواقفه العربية، وأنه ساحة للمجد والعظمة والدور، ويعتز بحاضره من العزة والسؤدد، فيصوغ مستقبله ساحة عربية أصيلة كانت لأمتها ومع أمتها على الدوام.

تهدف هذه المحاولة المتواضعة إلى نشر الثقافة الوطنية العامة عن الهوية الأردنية الوطنية، منطلقةً من فلسفة بث روح الوعي الفكري والوطني حول الحقائق المتعلقة بالتاريخ للدولة الأردنية، والمفاهيم المحددة لمكونات الهوية الوطنية، والحديث عن جيشنا العربي وتطوره ومواقفه الشجاعة تجاه ما يحدث بغزة.

إن الهدف الرئيس من هذا الوجيز هو بناء تربية توعوية وطنية سليمة، وتنشئة للأجيال للوصول إلى تعزيز وتعميق مفهوم المواطنة والانتماء للدولة بكل مكوناتها، ناهيك عن تعزيز الولاء السياسي للنظام الأردني الهاشمي الضاربة جذوره في عمق التاريخ العربي.

يحاول هذا الكتاب بطرح عدد من المقالات الوطنية والعسكرية لإلقاء الضوء على التطور الشامل للمملكة، مركزًا على لاءات جلالة الملك الثلاث: كلا على التوطين، وكلا على الوطن البديل، وكلا على القدس لحفظ مقدساتها تحت الوصاية الهاشمية، وما استطاعت الدولة الأردنية أن تحققه من استقرار نظامها وإدارتها وتقدم في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ومحافظة الأسرة الهاشمية من خلال الشرعيات الدينية والتاريخية والسياسية، والإنجاز والتلاحم الشعبي حولها على الكينونة السياسية للدولة وديمومة واستمرار النظام رغم وقوعه في قلب العاصفة والأحداث.

ويركز هذا الكتاب على التطور العسكري، وترسيخ الهوية الوطنية الأردنية التاريخية، وجولات جلالة الملك عبدالله الثاني من أجل إحلال السلام بالمنطقة، وشرعية حق العودة للشعب الفلسطيني ليكون له وطن يعيش فيه كغيره بكل أنحاء العالم، ويكون له حقوق وعليه واجبات، وتأتي جولات جلالة الملك بجهود مثمرة بوقف إطلاق النار بحرب غزة، ويلقي الضوء على الأسس والمرتكزات للسياسة الخارجية الأردنية وماهية مواقفها من القضايا الأساسية في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى