جد بيدرو مدافع إسبانيا يروي تفاصيل نشأته الأولى في كرة القدم

بعد فوزه بجائزة أفضل لاعب في المباراة التي فاز فيها المنتخب الإسباني على فرنسا 2/صفر في قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يستعد بيدرو بورو لخوض نهائي المونديال، فيما كان لجده أنطونيو ساوسيدا دور كبير في ذلك.
وذكر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن بورو، المدافع الأيمن لتوتنهام، أثبت موهبته الكبيرة وأصبح أحد أهم نجوم البطولة بعدما سجل الهدف الثاني ليضمن لإسبانيا التأهل للنهائي للمرة الثانية في تاريخها.
وقال أنطونيو ساوسيدا في تصريحات لموقع (فيفا): “هذه أجمل هدية في حياتي، المال لا يحل كل شيء، لكن السعادة تفعل، إنها أعظم فرحة في وجودي، إنها لحظة ستبقى محفورة في ذاكرتي إلى الأبد”.
وأوضح موقع (فيفا) أن بيدرو بورو ولد في عائلة متواضعة في دون بينيتو في إكستريمادورا ونشأ مع جده وجدته لأمه، أنطونيو وكارمن، فيما عمل والداه ساعات طويلة من أجل إعالة الأسرة، وكان الإبن موجودا بانتظام مع جده.
وكان بيدرو بورو قد أكد من قبل في تصريحات لصحيفة “ايه بي سي” أن عائلته عانت كثيرا من ضائقة مالية في مراحل سابقة.
وقال بورو: “عندما كانت والدتي تغادر إلى العمل في الثالثة أو الرابعة أو الخامسة صباحًا، كانت تتركني عند منزل جدّي وجدّتي. كنت أبكي كثيرًا. كان جدّي وجدّتي بمثابة الأب والأم معًا لأن والدايّ كانا يعملان”.
وقال جده: “حفيدي وكرة القدم هما شغفي ودمي وحياتي وأملي”.
وأضاف: “كان بيدرو يتمتع بشخصية لا تُضاهى، كان يقضي كل وقته يقاتل ويركض من طرف الملعب إلى الطرف الآخر”.
وأوضح: “عندما سجل الهدف (في شباك فرنسا)، قلت لنفسي إنه يجب أن أهدأ لأنني خضعت لعملية جراحية في القلب ولا أستطيع تحمل الكثير من المشاعر القوية. لكنني أشعر أن ذلك الهدف قد شفاني”.






