نبيل فهمى يؤكد لعباس دعم الجامعة العربية لفلسطين ورفض مخططات ضم الضفة الغربية

التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبومازن” في العاصمة الأردنية عمان، حيث بحثا تطورات القضية الفلسطينية، مؤكدًا استمرار دعم الجامعة العربية للدولة الفلسطينية ورفضها للممارسات الإسرائيلية التي تستهدف تقويض حل الدولتين.
تأكيد الدعم العربي للقيادة الفلسطينية
أعرب نبيل فهمي، خلال اللقاء، عن تقديره للدور الذي يقوم به الرئيس محمود عباس في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني، مؤكدًا دعمه لقيادة فلسطين في ظل ما تواجهه من ضغوط وتحديات متزايدة.
وشدد الأمين العام على أن تعزيز صمود الدولة الفلسطينية والشعب الفلسطيني يمثل أولوية خلال المرحلة الحالية، مؤكداً استمرار وقوف الجامعة العربية إلى جانب فلسطين في مختلف المحافل.
تحذير من مخططات ضم الضفة الغربية
أكد فهمي أن الاحتلال الإسرائيلي يعمل على تدمير أي أفق لحل الدولتين، مشيرًا إلى أن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى فرض واقع جديد في الضفة الغربية من خلال تكثيف الاستيطان والتهجير والتشريد، وحصار المدن الفلسطينية، وإطلاق يد المستوطنين لممارسة العنف بحق الفلسطينيين.
وأوضح أن مواجهة هذه المخططات تمثل مسؤولية عربية ودولية، داعيًا جميع الأطراف الداعمة لحل الدولتين إلى التحرك للحفاظ على فرص التسوية السياسية ومنع تقويضها.
دعم السلطة الفلسطينية ووحدة الموقف الوطني
استمع الأمين العام إلى رؤية الرئيس الفلسطيني بشأن أولويات المرحلة المقبلة، وسبل التحرك على الساحة الدولية للاستفادة من تنامي التأييد العالمي للقضية الفلسطينية، خاصة بين الأجيال الجديدة التي تشكل وعيها في ظل الحرب والانتهاكات الإسرائيلية.
وأكد فهمي أن دعم فلسطين حكومةً وشعبًا يجب أن يترجم إلى خطوات عملية، مشددًا على أهمية مساندة موازنة السلطة الفلسطينية في ظل الأزمة المالية الناجمة عن احتجاز إسرائيل لأموال الضرائب، كما رحب بالإعلان عن إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في نوفمبر المقبل، باعتبارها خطوة مهمة نحو تعزيز وحدة الموقف الفلسطيني.
التأكيد على دور السلطة الفلسطينية في غزة
تناول اللقاء أيضًا تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد الأمين العام على أن السلطة الفلسطينية يجب أن تكون الطرف الرئيسي في أي ترتيبات تخص مستقبل القطاع.
وأكد أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المنشودة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية في أي مسار سياسي مستقبلي.






