الخارجية الفلسطينية تطالب بتحرك دولي عاجل بعد هجوم دامٍ للمستوطنين

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بشدة الهجوم الذي نفذته مجموعات من المستوطنين، بمساندة قوات الاحتلال الإسرائيلي، على قرية تل غرب مدينة نابلس، معتبرةً أن ما جرى يمثل مجزرة جديدة بحق المدنيين الفلسطينيين.
وأوضحت الوزارة أن الهجوم أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن خمسة فلسطينيين، بينهم أشقاء، وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة، بعضها خطير، بعدما اقتحم المستوطنون القرية وأطلقوا الرصاص الحي على السكان، كما أشارت إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، مع استمرار احتجاز جثمانيهما.
كما أكدت الوزارة أن هذه الأحداث تأتي في إطار ما وصفته بالتصعيد المنهجي الذي يستهدف الفلسطينيين، مشيرة إلى وجود تنسيق بين سلطات الاحتلال والمستوطنين لتنفيذ اعتداءات تهدف إلى تهجير السكان وفرض وقائع جديدة على الأرض الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية.
وأضافت أن استمرار اعتداءات المستوطنين يعود إلى ما اعتبرته توفير الحماية والدعم لهم من قبل سلطات الاحتلال، إلى جانب غياب المساءلة القانونية، الأمر الذي يسهم في تصاعد أعمال العنف ضد الفلسطينيين.
ودعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف اعتداءات المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، إلى جانب فرض عقوبات على منظومة الاستيطان، ومنع تمويلها، وحظر تداول منتجات المستوطنات، ومقاطعة الشركات والمؤسسات الداعمة لها، وتفعيل آليات العدالة الدولية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.






