القس لوقا فايز سناده يكتب “إحتمال الاشواك من اجل الدف”

بقلم القس لوقا فايز سناده
كثيرا ما تتحمل الاشواك في حياتك وتعتصر من الالم والاوجاع وانت مجبر على ذلك تتاذى وتحتمل مم اجل الحفاظ علي حياتك تدرك تماماً ان مراره وقسوه الظروف التي تمر بها لابد ان تتحملها من اجل ان تكمل مسيره حياتك ومن اجل من هم في رقبتك ( اسرتك وأولادك ) دعنى اعطى مثالا لشرح ما أقصده
نعلم جميعا طبيعه الڨنفد انه كاءن خارجه ملى بالاشواك المسننه التى تؤلم وتوجع كل من لمسها بقصد او بدون قصد لكن تخيل أنه اى القنفد ذاته يضطر ان يحتمل وخز تلك الاشواك من اجل إستمرار حياته
فى فصل الشتاء
يُمكن للقنافذ أن تقترب من بعضها البعض .. فالأشواك التي تُحيط بها تكون حصناً منيعاً لها ، ليس عن أعدائها فقط بل حتى عن أبناء جلدتها .. فإذا أطلّ الشتاء برياحه المتواصلة و برودته القارسة اضطرت القنافذ للاقتراب والالتصاق ببعضها طلباً للدفء ومتحملة ألم الوخزات و حدّة الأشواك .. وإذا شعرت بالدفء ابتعدت .. حتى تشعر بالبرد فتقترب مرة أخرى وهكذا تقضي ليلها بين اقتراب و ابتعاد .. الاقتراب الدائم قد يكلفها الكثير من الجروح .. والابتعاد الدائم قد يُفقدها حياتها.
كذلك هي حالتُنا في علاقاتنا البشرية .. لا يخلو الواحد منا من أشواك تُحيط به وبغيره ولكن لن يحصل على الدفء مالم يحتمل وخزات الشوك والألم .. لذا .. من ابتغى صديقاً بلا عيب عاش وحيداً .. ومن ابتغى أخا بدون مشاكل عاش باحثاً .. ومن ابتغى قريباً كاملاً عاش قاطعاً لرحمه .. فلنتحمل وخزات الآخرين حتى نعيد التوازن إلى حياتنا .. إذا أردت أن تعيش سعيدا .. فلا تفسر كل شيء .. ولا تدقق بكل شيء .. ولا تحلل كل شيء … فإن الذين حللوا الماس وجدوه .( فحماً ) …!!
فى الكتاب المقدس قولا جميلا
” الطويل الأناة يصبر الي حين، ثم يعاوده السرور.”
(يشوع بن سيراخ ١: ٢٩)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى