صدى الكلمات.. لذة الحياة الصداقة،

لذة الحياة الصداقة،
ومعها لا وحدة….
بقلم خالد بركات.

*إن من لذائذ الحياة….
التي لا تقدر بثمن أن تجالس صديقًا.
تثق بمروءته وتركن إلى مودته،
تجري معه على سجيتك البسيطة،
تحدثه عن همومك من غير قلق،
وتكاشفه بآرائك دون حذر،
وتخالفه وأنت في غاية الأطمئنان،
لا تتبع ممازحته بشرح أو اعتذار، وتزل بحضرته..
وقد أمنت مغبة هضم المحاسن وجور الأحكام.

كن صديقاً، فتربح صديقاً، فلا تكن وحيداً.
ومعه لاااااااااااا للوحدة..
‏” الوحدةُ أَمرٌ خطير، ومِن السهلِ أَن تتحولَ إلى إدمانٍ عندما تدركُ كم مِن السلامِ موجود هناك حينها لا ترغبُ في التعاملِ مع الناس مُجدداً “*

“هو لا يراني حين أنظرُ خلسةً،
أنا لا أراه حين ينظرُ خلسةً،
هو هادئٌ، وأنا كذلك.

هو المرئيُّ والرائي
أنا المرئيُّ والرائي.
أحرِّكُ رِجْليَ اليُسرى
يحرك رجلَهُ اليُمنى.
أدندنُ لحن أغنيةٍ،
يدندن لحن أغنية مشابهةٍ:
أفكِّرُ: هل هو المرآة أبصر فيه نفسي.؟؟
ثم أنظر نحو عينيه،
ولكن لا أراهُ..
فأتركُ المقهى على عجلٍ.
أفكّر: رُبَّما هو قاتلٌ، أو رُبما
هو عابرٌ قد ظنَّ أني قاتلٌ
هو خائفٌ، وأنا كذلك!
محمود درويش.”

( فلا وحدة والله معك..
ولا وحدة والله ارسل لك صديقاً)

٩/أيلول/ ٢٠١٩

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى