الأطباء بين الحقيقة والواقع المؤلم بقلم الكاتبه والإعلامية عبير الزلفي

الأطباء بين الحقيقة والواقع المؤلم
بقلم/ عبير الزلفي
الطب هو مهنه انسانيه من الدرجه الاولى تهتم بصحه الانسان او الحيوان
ودائما الطبيب يظل يبحث عن الجديد فى الطب واحدث وسائل العلاج
فعالم الطب عالم كبير من الابحاث وكل يوم يتقدم اكثر فى طرق
ووسائل العلاج التى تمكنة من ايجاد حلول وطرق للعلاج من الامراض المزمنة
من المفترض ان يكون هذا هو الواقع ولكن الحقيقة تختلف عن الواقع الان
فالطبيب يعانى كثيرا حيث انة لاياخذ ابسط الحقوق له
عند التخرج يتم تكليفه وهنا تكمن اول كارثه فالطبيب يتم تكليفة بناءا على درجتة
وهذا خطأ كبير حيث ان الطبيب احيانا يكون من القاهره ويذهب الى اقصى الواحات
فلماذا لايتم التكليف بناءا على مكان محل الاقامة حتى لانحمله مالا طاقة له حيث ان
الطبيب يكون مرتبه اقل من 3000الاف فكيف له ان يعيش فى محافظه اخرى
بهذا المبلغ فى ظل هذه الظروف وارتفاع الاسعار
ايضا موضوع المرتبات فكيف لطبيب ان ياخذ هذا المبلغ وكيف يواجه اعباء الحياة والمعيشه
حتى نجعل ذهنة حاضرا وغير محمل بالتفكير فى مواجهة الاعباء اليوميه
التى تجعلة شارد الذهن ومشتت فمهنة الطب هى اسمى مهنة فهم اول من يواجهون المخاطر
سواء امراض معديه اوالاوبئه التى يمكن تؤدى الى الوفاه احيانا
ولذلك كثيرا من الاطباء يستقيلوا من الحكومة ويتجهون الى السفر للخارج او القطاع الصحى الخاص
وبذلك المواطن الغير قادر هو الخاسر بالنهايه ولانلوم على الاطباء الذين يشعرون بالمهانة وعدم التقدير
وايضا يتم تكليفهم احيانا بالعمل لاكثر من 8ساعات وتصل احيانا الى 12 س واكثر ومنهم من يموت
من الاجهاد والتعب وايضا يجب على وزارة الصحة منح الاطباء دورات علميه بالخارج لمواكبه
المثتحدثات وكل جديد يصل اليه العلم فى معالجه الامراض المختلفة
الاطباء هم جيش مصر الابيض هم الدرع الواقى لمصر من الاوبئه فكيف يكون بدل العدوى اقل من 30ج
في الشهر فهل يعقل ذلك فبعض الامور فى وزارة الصحه يجب ان يتم تغيرها حتى نستطيع محاسبه الاطباء
على الاخطاء فكيف نحاسبهم ونحن المخطئين فى حقهم يجب على الدوله المتمثله فى الحكومه ووزاره الصحة
وايضا مجلس الشعب مراجعة كل ذلك وتصحيح كل شئ بالنسبه للاطباء للحفاظ عليهم
حفظ الله اطباء مصر






