الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقى.. تعاون لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات وإرساء أسس السلام والاستقرار

تعاون مشترك ومثمر بين المؤسستين الأكبر دوليًا: الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقى، برز خلال الفترة الماضية منذ رئاسة مصر للاتحاد الأفريقى مطلع العام الجارى وبدأ يؤتى بثماره مع الحرص على مواصلة التعاون بما يعزز من هذا الدعم ويرسى المزيد من أسس السلام والاستقرار والتنمية على المستوى الإقليمي، لاسيما في ضوء دور مصر المحوري فى إفريقيا والشرق الأوسط، ودعمها المستمر لمبادرات إصلاح الأمم المتحدة في مختلف المسارات.يأتي هذا إلى جانب المساهمة المصرية الكبيرة في عمليات حفظ السلام الأممية، حيث تأتى الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة على رأس أولويات الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الإفريقي، لاسيما في إطار جهود الرئاسة المصرية لتحقيق تقدم في مجال إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات في إفريقيا، وبما يسهم في تحقيق الأهداف على صعيد مبادرة الاتحاد الإفريقي لإسكات البنادق 2020 واستكمال وتعزيز بنية السلم والأمن الإفريقية للارتقاء بقدرات وآليات القارة للحفاظ على أمنها واستقرارها، وكذلك تحقيق خطوات ملموسة على مسار تطبيق أجندة إفريقيا 2063، ومواصلة التقدم المحرز في تنفيذ أجندة التنمية 2030 في إفريقيا.

وخلال رئاسة مصر للاتحاد الإفريقى للعام الحالى، أشاد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، بمكانة مصر المتميزة في منظومة العمل الدولي، معرباً عن تقديره للتعاون الممتد بين مصر والأمم المتحدة، والمشاركة المصرية الفعالة في مختلف أنشطة المنظمة، معربًا عن حرص الأمم المتحدة على تعزيز ودعم التعاون مع مصر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى