تقرير دولي: الانفجار السكاني في إفريقيا يهدد النمو الاقتصادي ومحاولات تحسين وجه الحياة لسكان القارة

أكد صندوق الأمم المتحدة للسكان أن الانفجار السكاني في أفريقيا بات من المشكلات التي تهدد اقتصاد دول القارة و تلتهم نتائج كافة المحاولات الإنمائية التي تقوم بها حكومات القارة بما يجعلها عديمة الأثر الملموس في تحسن حياة المواطن الأفريقي، و كشف الصندوق الأممى إن عدد سكان القارة الإفريقية بلغ بحلول أول أغسطس الجاري مليارا و463 مليون و 378 ألف نسمة يشكلون نسبة 89ر17 % من سكان العالم .
و أشار الصندوق إلى أن تقدم أوجه الرعاية الصحية فى بلدان أفريقيا أدى إلى تراجع نسبة الوفيات و الأوبئة مقارنة بذى قبل و من ثم ارتفاع عدد السكان لا سيما كبار السن، إلا أن معدلات المواليد المرتفعة لا تزال هى الأخرى تشكل كارثة ديموجرافية ( سكانية ) لغالبية دول القارة ، و تكون المشكلة اكبر إذا اقترن عدد السكان الضخم بالفقر و تردى التعليم و التدريب حيث يفقد ذلك مكانة تلك الدول كسوق واسع يشجع المستثمرين و الصناع و يحيل هذا الوضع السكان إلى قنبلة بشرية بدلا من ان يكونوا قوة بشرية .
ووفقا للبيانات الصادرة عن صندوق الأمم المتحدة للسكان توجد تسع دول افريقية فقط من بين 54 دولة فى القارة تتمتع بكثافة سكانية قليلة ، و يصنف الصندوق الأممى الدول ذات الكثافة السكانية القليلة بأنها تلك التى يقل فيها عدد السكان عن 100 فرد لكل كيلومتر مربع من مساحتها او تلك التى يقل عدد سكانها عن 10 ملايين نسمة .






