أول تعليق للأب صاحب منشور توعية الصغار بعد تعرض صغيرته لابتزاز إلكتروني: هدفي أوعي الأهالي بأنهم ما يخوفوش عيالهم

روى محمد طلبة تفاصيل تعرض ابنته لمحاولة ابتزاز إلكتروني قبل نحو 4 سنوات، مؤكدًا أنه اختار في البداية احتواءها والاستماع إليها بدلًا من توبيخها أو معاقبتها، لأن دعم الطفل في هذه المواقف هو الخطوة الأهم.

أول تعليق للأب صاحب منشور توعية الصغار بعد تعرض صغيرته لابتزاز الإلكتروني

قال والد الصغيرة محمد طلبة، إن شخصًا تواصل مع ابنته التي كانت تبلغ من العمر 10 أعوام عبر تطبيق إنستجرام، وقدم نفسه باسم وهمي، مدعيًا أنه يعيش في دبي ويعرف بعض التفاصيل عنها.

 

وأوضح أن ابنته لم ترد على الشخص الغريب، لكنها أخبرت شقيقتها الكبرى التي نصحتها بالتوجه إلى والدها، وهو ما حدث بالفعل.

وأضاف الأب أنه كان في اجتماع عمل وقتها، لكنه يحرص دائمًا على الرد على اتصالات أبنائه، قائلًا إن مكالمة من أحد أولاده لا يمكن تجاهلها، لذلك أنهى الاجتماع وبدأ التعامل مع الموقف فورًا.

وأكد أنه لم يواجه ابنته بالغضب أو العتاب، لأن ذلك لم يكن وقت الحساب، بل كان الأهم بالنسبة له هو حمايتها ومعرفة تفاصيل ما حدث.

وأشار إلى أنه حصل على بيانات الحساب وبدأ التواصل مع الشخص المتهم بالابتزاز متظاهرًا بأنه ابنته، بهدف استدراجه وجمع أكبر قدر من الأدلة.

وأوضح الأب أن المبتز لم يكن الشخص الذي ادعى أنه هو، ولم يكن مقيمًا في دبي كما زعم، مشيرًا إلى أنه استخدم معلومات وهمية لاستدراج الضحايا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى