لا استطيع ان ابوح عن كل اسرارى وعن شعورى الا له. لااشعر بخجل حين احكى عن عيوبى او ذنوبى او مكنونات قلبي له
ليس كصديق يفشي اسراري او يغتابنى او يضعنى تحت وطأته
احكى ما يحزننى وما يسعدنى ويكفى انه لا يمل من سماعى بل يحب الله العبد اللحوح فى الدعاء
العبد القريب الذى لا ملجأ له الا إليه
يرى دموعى ولا يقسي عليا بالعبارات والذم
فى كل وقت موجود ويسمعنى ويسعد بلقائى
احب ذلك الشعور عندما اجلس بين يديه واشعر بالقرب منه واحكى واتسائل وابكى وفى اخر لقاءنا يزول همى ويشرح صدرى وارى اشراقة امل وطوق نجاة وسطوع الحياة وكانها تتجدد وتتزدهر