ليندة حمدود تكتب: إنتهاء عملية التطعيم التي أجريت تحت القصف الصهيوني

 

اليوم تنتهي حملة التلقيح من شلل الأطفال بغزّة.حملة عملت تحت الأحزمة النارية والقصف العشوائي والإستهداف المباشر.

سمح الكيان الصهيوني بدخول جرعات محدودة لقطاع غزّة من أجل تطعيم أطفال بترت أقدامهم، حرقت أجسادهم، شتت شملهم ويعيش 70 % منهم ٱيتام فاقدي كلا الوالدين أو الأب عن الأم.

أطفال سجلت وزارة الصحة بغزّة إصابتهم بالوباء الكبدي، بأمراض المناعة، فقر دم، جفاف معوي، سوء تغذية، أمراض تنفسية وصدرية.

كل هذه الأمراض و الأوبئة التي أصابت أطفالنا لم تحرك مشاعر منظمة الصحة العالمية للمطالبة بالتدخل العاجل الذي دعت إليه هيئات ومنظمات غير حكومية فرضت عليهم الكيان الصهيوني حصار لدخول غزّة ولترك الشعب يموت بعد الإصابة.تطعيم لأجساد تقارع الموت وتنتظر مصيرها المجهول بعد أن فشلت في توفير الطعام الصحي الكامل.

جرعات محدودة لأطفالنا لتفادي إصابتهم بالشلل وهم المصابين بكل شلل صحي تعجيزي لممارسة الحياة على طبيعتها .الكيان الصهيوني وافق على المبادرة تحت قنابله النووية و رصاصه المتواصل.

فجعلوا التطعيم صحة قبل أن يقصف أطفالنا لاحقا في مجازر متفرقة بالقطاع تقضي عليهم وتجعلهم أشلاء تجمع في أكياس بلاستيكية.هذه هي الأخلاق الإنسانية للكيان الصهيوني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى