ليندة حمدود تكتب: أهوال القيامة بدار الأرقم

 

كل غزّة أهداف لا مكان ٱمن فيها يحميكم من ضربات الجيش الصهيوني.اخلوا سكناكم فالقصف سيلاحقكم أينما ارتحلتم.

هكدا كان رد جيش الكيان الصهيوني بشمال غزّة طيلة اليوم حيث أشعل أهوال القيامة في مدرسة ايواء بحي التفاح وتم قصفها بمائة غارة!!!!

مدرسة دار الأرقم تشهد أكبر مجزرة بغارات على نازحين جنونية لم تتوقف ودون طلب إخلاء عليها.

بحدود العصر يرمي الكيان الصهيوني قنابله القاتلة على المدرسة التي سمع دوي انفجارها بكل حدود فلسطين.

لا ناجي فيها حتى اللحظة وبلاغات لحد الساعة عن إنتشال والتعرف على هوية الشهداء المقطعة رؤوسهم. مشهد تبكي له البواكي على بشاعة جريمة في حق شعب مدني مسالم لا يحمل سلاح .

بعد القصف بساعة لم تلحق فيه سيارات الإسعاف ولا رجال الدفاع المدني على حمل الأشلاء المتناثرة في ساحة المدرسة ولا إطفاء النيران المشتعلة. يضرب الكيان الصهيوني المدرسة مرة أخرى بغارات متدافعة ليس لتدمير فقط نجحت الغارات الأولى ولكن لتأكيد قتل و إرتقاء من هرع للمكان من أجل تقديم الإسعافات وعلاج من سمح له بالنجاة.

النازية الصهيونية الإجرامية تقتل وتبيد وتخدع وتخون كل المواثيق الإنسانية في ممارسة الإجرام وإدارة الحرب ومواجهة الغريم.

الكيان الصهيوني ومجلس حربه المتطرف أعلن إعدامه وإبادته لكل من تبقي حيا على غزّة وحذر أي جهة من التدخل و العالم الخائن قبل الإبادة وسمح للكيان الصهيوني بتمريرها وحصد مزيدا من الأرواح البريئة. فمتى سيتدخل العالم و الإنسانية لإيقاف قيامة الحرب وجحيمها بقطاع غزّة ؟

و كم على العالم أن يشاهد من شهداء لكي يعاقب المجرم النازي الصهيوني!!!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى