تل أبيب تلوّح بالحسم العسكري.. لكنها تضع شرطًا واضحًا

أكدت إسرائيل للولايات المتحدة أنها لن تقدم على أي عمل عسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية ما لم تصل المحادثات بين واشنطن وطهران إلى طريق مسدود.
وجاءت هذه الرسالة خلال زيارة وفد إسرائيلي رفيع المستوى إلى العاصمة الأمريكية، ضم وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، ورئيس جهاز الموساد ديفيد برنيا، ومستشار الأمن القومي تساحي هنغبي.
كما شدد الوفد الإسرائيلي على أن تل أبيب لا تسعى إلى التصعيد، لكنها لن تقف مكتوفة الأيدي إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
ونقلت تقارير إعلامية أن المسؤولين الإسرائيليين أكدوا لنظرائهم الأمريكيين أن “التحرك العسكري لن يكون مطروحًا إلا إذا ثبت استحالة الوصول إلى اتفاق سياسي يوقف التهديد النووي الإيراني”.
كما يتصاعد القلق من احتمال انهيار المفاوضات بعد رفض المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، مقترحات أمريكية جديدة تهدف إلى احتواء البرنامج النووي لطهران، ما يعزز المخاوف من انزلاق المنطقة نحو مواجهة مفتوحة.
ورغم رسائل الطمأنة، فإن إسرائيل تواصل التحضير لاحتمالات مختلفة، من بينها شن ضربات جوية محدودة أو عمليات نوعية، في حال استنفاد المسار التفاوضي.
كما كشفت تقارير أن السعودية وجهت تحذيرًا لطهران، مفاده أن فشل التفاهم مع واشنطن قد يفتح الباب أمام رد فعل إسرائيلي أكثر حدة، في محاولة لدفع الإيرانيين نحو تسوية سياسية تُجنّب المنطقة تصعيدًا خطيرًا.
الوضع يظل معلقًا بين فرصة دبلوماسية أخيرة وسيناريوهات عسكرية باتت تلوح في الأفق.
بقلم: أماني يحيي






