السويداء تلتقط أنفاسها بعد أيام من الدمار

عاد الهدوء الحذر إلى محافظة السويداء السورية بعد اشتباكات دامية بين فصائل محلية ومسلحين من البدو، خلفت أكثر من 40 قتيلًا وعشرات المصابين.
وتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة وجهاء من المنطقة وبدعم من قوات الأمن.
كما استمرت الاشتباكات لأيام أدت إلى نزوح عدد من العائلات ودمار واسع في البنية التحتية، خاصة في محيط المستشفى الوطني بالمدينة.
وانتشرت على مواقع التواصل مشاهد صادمة من المواجهات، بعضها يوثق عمليات إعدام ميداني وتنكيل بالمقاتلين.
رغم توقف المعارك، إلا أن التوتر لا يزال قائمًا في بعض القرى، وسط مطالب محلية بمحاسبة المتورطين وإعادة الاستقرار الكامل للمنطقة، وتبقى المخاوف قائمة من تجدد المواجهات في حال فشل تنفيذ بنود الهدنة.






