تل أبيب ترفض دعوات الدولية لوقف النار…

رفضت إسرائيل بشكل قاطع دعوة أطلقتها أكثر من 25 دولة للمطالبة بوقف فوري للحرب الدائرة في قطاع غزة، والتي دخلت شهرها العاشر وسط أوضاع إنسانية متدهورة.
وشددت الدعوة الدولية على ضرورة إنهاء القتال فورًا، والإفراج عن الرهائن، وفتح الممرات الإنسانية دون تأخير، لكن الحكومة الإسرائيلية ردّت بالرفض، ووصفت البيان بأنه “منفصل عن الواقع”.
كما اعتبرت تل أبيب أن تحميلها المسؤولية الكاملة عن الأوضاع الميدانية أمر “مرفوض”، متهمة حركة حماس بعرقلة التوصل لأي تسوية.
وأكد مسؤولون إسرائيليون أن “أي حديث عن هدنة لن يكون مقبولًا قبل الإفراج الكامل عن الرهائن المحتجزين في غزة”.
كما عبّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “استياء شديد” من الأحداث الجارية، لا سيما بعد مقتل عشرات المدنيين أثناء انتظارهم مساعدات غذائية في مناطق متعددة من القطاع.
وأكد غوتيريش أن ما يحدث “لا يمكن تبريره”، داعيًا إلى وقف فوري لإطلاق النار، والسماح بدخول المساعدات، وإنهاء معاناة المدنيين، الذين تُركوا فريسة للجوع والرصاص.
وتأتي هذه التطورات في وقت تفيد فيه الإحصائيات ببلوغ عدد الضحايا في غزة إلى أكثر من 59 ألف قتيل، غالبيتهم من النساء والأطفال، وسط تحذيرات متزايدة من كارثة إنسانية غير مسبوقة في حال استمرار القتال.






