إيران ترفع سقف شروطها قبل العودة لطاولة المفاوضات النووية مع واشنطن

في خطوة تعكس تشددًا متزايدًا، وضعت إيران مجموعة من الشروط الصارمة قبل أي استئناف محتمل للمحادثات النووية مع الولايات المتحدة، وسط توترات متصاعدة في المنطقة ومخاوف من نوايا خفية وراء دعوات التفاوض.
وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريبآبادي، أن بلاده لن تعود للمفاوضات إلا إذا تم الاعتراف الكامل بحقوقها النووية، وضمان عدم استغلال الحوار لشن هجمات ضدها، سواء من قبل واشنطن أو إسرائيل، كما شدد على ضرورة بناء الثقة أولاً، عبر خطوات عملية واضحة من الجانب الأمريكي.
وفي موازاة هذه التصريحات، كشفت طهران عن موافقتها على استقبال وفد تقني من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الأسابيع المقبلة، ليس بهدف التفتيش، بل لمناقشة سُبل تعزيز التعاون و”إزالة سوء الفهم”، على حد تعبيرها.
ويأتي هذا التطور عشية اجتماع مرتقب بين إيران وثلاث دول أوروبية (ألمانيا، فرنسا، وبريطانيا) في إسطنبول، ضمن جهود لإعادة إحياء الاتفاق النووي، في وقت تلوّح فيه أوروبا بتفعيل آلية العقوبات التلقائية بسبب الانتهاكات الإيرانية المستمرة.






