باحثة إماراتية تطلق نموذجًا رياديًا لتحسين أداء المدارس – ” Impact 360″
الدكتورة سماح محمد علي الذهلي، باحثة تربوية و مستشاره تعليمية بدولة الإمارات العربية المتحدة

دولة الإمارات العربية المتحدة- يوليو 2025
الدكتورة سماح محمد علي الذهلي، باحثة تربوية و مستشاره تعليمية بدولة الإمارات العربية المتحدة ، تمتلك خبرة تتجاوز 24 عامًا في قيادة البرامج والمشاريع التعليمية، وضمان الجودة، والتخطيط الاستراتيجي، والتدريب القيادي.و مستشار في السعادة و جودة الحياة.
تحمل درجة الدكتوراه في التربية بتخصص القيادة والإدارة والسياسات التعليمية (MLP)، وهي مدربة دولية معتمدة ومُقيمة لنموذج التميز الحكومي (GEM 2.0).. حاصلة على جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز ، و المركز الأول في الباحث التربوي من مؤسسة الإمارات للتعليم ، و الجائزة الدولية للمدارس من المجلس الثقافي البريطاني، و جائزة القائد الكوتش الأكثر إلهامًا في مجال السعادة.
شاركت في البرنامج الدولي “الربط بين المدارس” مع المجلس البريطاني ، وقدمت برامج تدريبية في القيادة المدرسية بالتعاون مع جامعة فلوريدا في الولايات المتحدة. كما عملت كمحكّمة في جائزة الشارقة للتميز التربوي في فئة المدارس المتميزة ، وعضوًا في فريق تفتيش المدارس. شاركت في العديد من المؤتمرات والملتقيات التعليمية، ولديها محتوى تعليمي و منشورات بحثية تركز على أثر الممارسات القيادية في نتائج التقييم المدرسي، وآليات تطوير المدارس،و بناء الشخصية الكاريزمية للقيادات التربوية.
قدمت الدكتورة سماح محمد الذهلي دراسة نوعية بعنوان:
“بناء تعليم مستدام ومواكب للمستقبل: تطبيقات لمشروع Impact 360 كنموذج استراتيجي للقيادة التعليمية المبتكرة.”
واستعرضت خلال مشاركتها نتائج دراستها للدكتوراه، والتي بحثت في أثر ممارسات القيادة المدرسية على نتائج الرقابة في المدارس الحكومية. وانطلاقًا من هذه النتائج، قامت بتطوير نموذج Impact 360، وهو إطار عملي واستراتيجي يهدف إلى تعزيز كفاءة القيادة، وتحسين أداء الطلبة والمعلمين، ومواءمة العمليات المدرسية مع معايير التميز والرقابة في دولة الإمارات.
وقد تم تطبيق النموذج في مدارس حكومية بإشراف مباشر من الباحثة، وأسفر عن تحسينات ملحوظة تمثلت في:
- ارتفاع الأداء الأكاديمي بنسبة 10%
- نمو في قدرات القيادة المدرسية بنسبة 90%
- تحقيق نسبة رضا أصحاب المصلحة وصلت إلى 95%
وأكدت الدكتورة سماح الذهلي أن الدراسة تسعى إلى ردم الفجوة بين التنظير القيادي والممارسات اليومية داخل المدارس، وتقديم نموذج محلي قابل للتطبيق على نطاق واسع، يراعي التغيرات المتسارعة في بيئة التعليم، ويعزز ثقافة الابتكار والاستدامة.






