لوحتك البيضاء .. الكاتبة/ الزهرة العناق

حياتك لوحة بيضاء، و أنت النحات و الرسام الذي يمنحها ملامحها و ألوانها. و بيديك تصنع تفاصيلها، و تختار أي ظل وأي ضوء يسكن أركانها.
قد تنكسر فرشاتك أحيانًا، أو يتساقط غبار الطريق على ألوانك، لكن الإبداع الحقيقي هو أن تواصل الرسم رغم العثرات، وأن تمزج دموعك بلمعان الأمل، لتصنع من الألم جمالًا لا يزول.
اجعل خطواتك على اللوحة واثقة، و ألوانك ناطقة بالخير، فحين تكتمل الصورة، سترى أن كل جرح كان خطا يزيد العمل عمقا، وكل حلم كان لونا يمنحها الحياة.






