اليمن يتعرض لقصف صهيوني نظير اسناده لغزّة

ليندة حمدود

اليمن يدفع مجددا وبضراوة جبهة إسناده ووقفته العظيمة مع غزّة التي تخلى عنها العالم وشارك بصمته في إبادتها وتشديد حصارها وتجويع شعبها بموافقة العالم المتواطئ.

اليمن منذ إنطلاق الطوفان أعلنت رسميا عن دعمها للمقاومة الفلسطينية بقطاع غزّة وحصار كل السفن التجارية العابرة للبحر الميت والمتوجهة للٱراضي المحتلة.

كان وعد وليس كلام على ورق نفذته جماعة الحوثي للتضامن مع غزّة شعبا ومقاومة.

الشعب اليمني نظم بدوره ولا يزال مظاهرات مليونية رافضا حرب غزّة وداعي لوقفها وإدخال المساعدات لها ومقاطعة كل مايدعم الكيان الصهيوني.

وعد على جبهة القتال في إطلاق أيضا الصواريخ البالستية على الٱراضي المحتلة وتهديد الأمن القومي لليهود .

الثمن اليوم يعود بغدر وشراسة في قصف المدينة صنعاء بصواريخ فتاكة وسقوط شهداء بأرض اليمن السعيد.

الدم مقابل النصرة وليس مقابل الكلام والتطبيل هكذا تعودنا من أشراف أرض العروبة وأصلها اليمان.

الثمن باهظ ولكنه ليس رخيص على الفلسطيني الذي يقف وحده مكلوم ،جريحا في ساحة المعركة يواجه العالم بترسانته العسكرية ويقف الشقيق والأمة متخاذل يشاهد إبادته مكتوف اليدين.

حديث عن تهديد بتصعيد الحرب على اليمن إن لم تنسحب قوات الحوثي من نصرة غزّة ولكن الرد كان واضح ومباشر بأن لا تسليم للسلاح ولا تراجع عن نصرة وإن كان الثمن اجتياح اليمن مدامت غزّة تعيش تحت القصف والدمار والجوع من النازية الصهيونية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى