أسطول الصمود المغاربي يتجهز لكسر الحصار على غزّة

ليندة حمدود
هي عزيمة أمة كاملة مغاربية لم تسقط عندما تراجعت القافلة البرية وانقطعت وصالها في ليبيا بمنع خروجها للوصول إلى رفح.
عادت القافلة بعتاد بشري عالمي وإرادة كبيرة تختلف أضعاف عن السابقة بعدما حشدت تضامن عالمي واتخذت قرار سيادي بكسر المياه بطريقة غير قانونية لمعانقة أمواج بحر غزّة.
أسطول الصمود المغاربي تجتمع فيه مرة أخرى الدول المغاربية وتختار وجهة البحر لكي ترفع خذلانها وتبرئ ذمتها.
من المغرب للجزائر لموريتانيا وتونس حتى ليبيا تتوحد الصفوف وتجتمع الأصوات وترفع راية علم الحقّ ،علم التحرير ، علم الكرامة ، علم فلسطين.
أكثر من ستين قارب أو بارجة وباخرة تتضمن كل وفد مغاربي مجهز بعتاد بشري ومادي جهز مايمكن حمله من أساسيات في مؤونة غذائية إستعجالية وطواقم طيبة مع علاجات إغاثية.
اليوم الأمة تتحرك بمشاعر موجوعة ،جريحة و هي تعقد العزم لكي تخطو بحار غزّة المحاصرة.
غزّة اليوم التي تموت جوعا وقصفا وتهجيرا تبني أمل بلم شمل أمتها واتحاد صفوفها والتوجه لها لكي تكسر حصار البطش والظلم.
مائة وجهة مختلفة من كل أنحاء العالم من مشارق الأرض و مغاربها يعلو صوت واحد لدخول غزّة وكسر حصار المجاعة عليها.
يختلفون في اللغة في الدين في البشرة ولكن يجتمعون كلهم في الهدف والغاية الإنسانية لنصرة شعب مظطهد ،مظلوم ، اتحد واجتمع على قتله العالم.
بدون جنسيات أو شروط أو رسميات تخلوا عن كل ما يملكون وتخلوا عن مناصبهم السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية في أوطانهم الظالمة والتحقوا متوحدين في زيهم الوطني منصع بالعلم الفلسطيني و الكوفية.
الغاية عظيمة في أرض مباركة جمعت كل شعوب العالم في أسطول صمود لينصروا الحق الذي اجتمع في فرضه الباطل لقتل الغزييّن.
أسطول كله ثقة وثبات بأنه سوف يعانق أمواج بحر غزّة رغم أن الكيان الصهيوني يعلم علم اليقين بتلك التجهيزات المتواصلة للحظة منذ شهرين لكي يعتبوا أرض غزّة. فكيف ستكون الإنطلاقة البحرية للقافلة ؟






