ليندة حمدود تكتب: تدمير ممنهج بالشمال لتطبيق التهجير وتحقيق الإستيطان

هكذا ينسف شقاء الفلسطينيين المتعب عليه لمدة عشرين عام أو أكثر في بناء بيوتهم بقطاع غزّة.
نسف وتفجير البيوت الثابتة بالشمال بطريقة هيسترية والتمتع بتفجريها ونشرها من الإعلام العبري في محاولة بائسة منه لكسر معنويات الغزييّن وتدمير نفسياتهم في نسف والقضاء على شقاء العمر وتعب السنين.
حي الزيتون و الشيخ رضوان يشهد في الٱونة الٱخيرة تدمير ممنهج لكل البيوت والمحلات في حرب نفسية اخرى.
قتل الغزييّن وتشريدهم والقضاء على ممتلاكتهم وكل ما يثبت صمودهم ويعزز بقائهم على أرضهم وينشط في مقومات حياتهم يحكم بالنسف والقتل والتدمير والتطهير.
أكثر من 80% من البيوت دمرت بغزّة.
البنية التحتية مدمرة ايضا بالقطاع.
غزّة تحتاج لسنوات من أجل الإعمار.
الخطة ليست تدمير من باب اعادة بناء أو الموافقة على الإعمار في التفاوض ولكن الغاية شيطانية من الكيان الصهيوني الذي يرغب في القضاء على كل مايخص الغزييّن ويثبت وجودهم.
خطة متوقعة والإستطيان يتعمدها الكيان الصهيوني في بداية النسف والتدمير الممنهج.
مايحدث بمناطق الشمال هو سياسة لدفع من بقي صامد للمغادرة ولكن لا يعلمون أن الغزييّن صامدون ،باقون و لو على الركام.






