نور الإسلام

 الزهرة العناق

 

إلى كل أعمى يظن أن الإسلام سياسي

الإسلام أوسع من أن يختزل في صناديق انتخاب أو شعارات حزبية؛ أو يحصر في ما هو سياسي، إنه نور يهدي العقول، ورحمة تسكن القلوب، وعدل يملأ الأرض.

الإسلام منهج حياة، يربي الضمير قبل أن يقيم الدولة، و يهذب النفوس قبل أن يرسم الدستور. من رآه بعين البصيرة علم أنه رسالة إصلاح شامل، وليس مجرد ورقة في لعبة السياسة.

كلنا عرب، لكن عروبتنا ليست لونا واحدا؛ هي صدق الانتماء وسمو المبدأ، وليست شعارات ترفع عند الحاجة.

وكلنا مسلمون، لكننا نختلف في طريقة تقديم الرسالة؛ فمنا من يقدمها بصفاء الفطرة ونقاء العمل، ومنا من يلوثها بمدح مزيف و شعارات خاوية.

الرسالة الحقة لا تحتاج إلى زينة كاذبة، بل إلى صدق يتجلى في السلوك، وعدل يظهر في المعاملة، ورحمة تعكس جوهر الدين.

الحقيقة لا يغطيها الغربال، لكن التفكير العقيم هو ما يجعل الجهلاء يرمون بلومهم على الغرب ولا يرون أنفسهم.

ماذا فعلت أنت كمسلم؟ هل أصلحت قلبك قبل أن تطالب بإصلاح العالم؟

هل ربيت نفسك على الصدق والأمانة قبل أن تتحدث عن فساد الآخرين؟ هل قدمت قدوة حسنة بعملك، بعلمك، بحبك للخير؟

الإسلام ليس شماعة لتعليق الفشل، بل هو منهج عمل، وميزان عدل، وطريق إلى الارتقاء. ابدأ بنفسك، تكن أنت التغيير الذي تبحث عنه و انسى الشعوب عنك الأخرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى