حنان مرسي تكتب: نبوءة الرب و تبويق الجنة

-البقرات الحمر.
ـ معهد تمبل لرعاية البقر.
ـ تطهير النجاسات.
ـ التبويق.
ـ هدم المسجد وإقامة الهيكل.
تُعاني الكرة الأرضية بقاراتها ودولها من معتقدات يهودية تنأى عن الحقيقة فمعظمها تحريف للتوراة الأصلية لما يخدم مصالحهم ، وكل مرحلة زمنية عبر العصور تجد آلاف القتلى والشهداء الذين فارقوا الحياة نتيجةً للأطماع اليهودية فالقصص لا تنتهي، والملاحم كُثُر ولو نطقت الأرض لصرخت لما تتحمله من دماء الظلم والافتراء والجهالة.

تبويق الجنة
هناك أنباء متداولة أنه في يوم ٢٤ سبتمبر الحالي ٢٠٢٥سيقوم يهود اسرائيل بعمل شئ غريب على مرأى ومسمع من العالم وهو ما سُمي( بتبويق الجنة).
وتبويق الجنة هو النفخ في البوق مائة مرة في إفنت عالمي تنقله وسائل الإعلام المختلفة ؛ليكون ذلك إيذاناً ببداية تنفيذ المخطط اليهدي العقائدي بهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل الثالث.

معتقد يهودي …نبوءة الرب
المعتقد اليهودي ينص على أن توالي حدثين كونين مهمين ومتقاربين فذلك هو إشارة لبدء طقوس بناء الهيكل لتتحقق نبوءة.
ولأنه من أهم صفات اليهود هو استغلال المواقف والأوضاع لصالحهم حتى حدوث الظواهر الطبيعية يتم تفسيرها وحياكتها على مقاسات عقائدهم الدينية للترويج لأكاذيبهم، بالإضافة إلى مصادفة حدوث ظاهرتين متتاليتين في شهر سبتمبر الحالي٢٠٢٥وهما:
١- ظاهرة خسوف القمر الدموي الذي حدث في ٧سبتمبر الحالي.
٢- كسوف الشمس الذي حدث في ٢١سبتمبر الحالي والذي شاهدته دول الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية ، وطبقاًللمعتقد اليهودي الذي يؤكد أن توالي حدثين مهمين في وقت قصير فتلك هي إذاً نبوءة الرب لذلك فقد تم اختيار يوم ٢٤سبتمبرلتنفيذ ايفنت التبويق.
وجدير بالذكر أن التبويق يأتي بعد ذبح البقرات الحمر ، وذلك يعني أنه سيبدأ هدم المسجد الأقصى بعد عمليات التطهير التي تنص عليها عقائدهم.

البقرات الحمر
البقرات الحمر يجب أن يكون عددها عشرة، لها مواصفات تتلخص في أنها لم تحمل أو تُحلب ولم يتم ربطها بحبل وحمراء اللون لا توجد بها شعرة واحدة بلون مختلف أي لا يوجد بها عيب.
وقد خصص اليهود أموال طائلة لهذا الأمر وتم انشاء معهد تخصص في هذا الأمر في الولايات المتحدة الأمريكية عام ١٩٨٧ أُطلق عليه اسم (معهد تمبل) ، ويستقبل المعهدتبرعات هائلة من منظمات وجماعات يهودية على مستوى العالم دعماً له لتنفيذ المهمة.

التطهير من نجاسات الموتى
التطهير من نجاسات الموتى ومن الخطايا..جاء في أحد أسفار التوراة وهو (سفر العدد)وعن لسان الرب أنه أمرهم باتخاذ البقرات الحمر التي ليس بها عيب لتطهيرهم من الخطيئة ، ولذلك حاول اليهود على مر العصور إيجاد البقرات الحمر لتبدأ طقوس التطهير.
طقوس التطهير
طقوس التطهير تتلخص في ذبح البقرات الحمر على جبل الزيتون في القدس أمام المسجد الأقصى، ثم تُحرق وتتحول إلى رماد يُخلط مع أنواع معينة من الأشجار والصوف والغزل الأحمر.
وبعد التحول الكامل إلى رماد يُذاب الرماد في ماء طاهر كماء الأمطار أو أي ماء نقي جاري، ثم يتم استخدام الماء في تطهيرهم من نجاسة الموتى ومن الخطايا ،وكذلك يتم تطهير أدواتهم التي سيبنون بها معبدهم الأكبر مكان المسجد الأقصى بعد هدمه

وجدير بالذكر أنهم عثروا على رماد تسعة أبقار تم ذبحهم وتحويلهم إلى رماد على يد اليهود القدامى، والمتبقي رماد البقرة العاشرة والتي يرجح البعض بأنه تم ذبحها بالفعل وأنهم بدأوا اجراءات التطهير ؛ولذلك تم تحديد موعد التبويق.
وماذا بعد؟
وماذا بعدكل هذه المراحل والطقوس؟ وهنا تأتي المرحلة الأخيرة وهي هدم المسجد الأقصى الذى حُفر تحته عدد من الأنفاق لتسهيل عملية تفجيره، ثم يتم بناء الهيكل الثالث الذي سيصبح مركز العبادة العالمي لهم؛فبعد تدمير الهيكل الأول والثاني تركزت كل جهودهم لإعادة البناء مهما كان الثمن.
الختام
وختام القول أن الصراع قائم، والمخططات يتم تنفيذها بالحذافير والأمور تسير لمصير مُحتّم؛لكن الله غالب وإرادته تغلب مكرهم، وقدره نافذ فاللهم احفظ المسجد الأقصى أول القبلتين وثاني الحرمين ومسرى رسولك الكريم.



