ليندة حمدود تكتب: د. حسام أبو صفية يصارع الموت في سجون النازية الصهيونية

زوجة الطبيب الأسير حسام أبو صفية تناشد العالم التدخل لإنقاذ حياته، مؤكدة أن “ذنبه الوحيد أنه أنقذ حياة الجرحى”، ومطالبةً بالتحرك العاجل قبل أن يفقدوه داخل السجن.
دكتورنا المعتقل في سجون الطغيان الصهيونية التي أبت أن تحتفظ بدكتور فضح كيدهم وكشف تظاهرهم المقيت بممارسة الإنسانية أثناء إعتقاله وتفجير مشفى المعمداني بعدما طالبوا بإخلائه لتنفيذ مخطط التهجير من الشمال الذي أبيد عن بكرة أبيه بمناطق جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا.
نداءات وتحركات وأصوات بحت من العالم وكل منظمة طبية وسلك صحي طالبوا فيه بفك أسر الدكتور حسام أبو صفية. لا حجة ولا تهمة ولا جريمة بررت إعتقال الدكتور حتى اللحظة.
صمت دولي شارك في استمرار إعتقال الدكتور حسام أبو صفية وحرب غزّة وحقد الكيان الصهيوني على كل من خدم شعبنا جعلهم ذرائع جبانة من جيش لقيط يؤمن بالقتل والموت.
دكتورنا يصارع اليوم الموت في أي لحظة بعدما تكالب جيش الكيان الصهيوني في تعذيبه وصرفه عن وسائل الإعلام وعقابه بجرم لم يقترفه بأنه عضو في الحركة الإسلامية حماس وكان من بين من شارك في معركة العبور
القانون العالمي اليوم لا يحمي الدكتور حسام أبو صفية لأن الكيان صهيوني مجرم فوق القانون ولكن لو عاد خبر اعتقاله للواجهة الإعلامية وضغطت كل الجهات المعنية بأن الكيان الصهيوني يعتقل صاحب واجب ويجب أن يطلق سراحه سيتم ذلك. فأنقذوا وكونوا صوتا لحرية الدكتور قبل فوات الآوان.






