توتر أمني في غزة بعد الهدوء.. اشتباكات محدودة وتحركات لحماس

بعد أيام من إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، شهدت بعض مناطق القطاع توترات أمنية محدودة بين عناصر تابعة لحركة حماس ومجموعات مسلحة محلية، وسط أنباء عن حملات أمنية تستهدف من تصفهم الحركة بـ“المتعاونين مع الاحتلال”.

وقالت مصادر محلية إن مواجهات متفرقة اندلعت في مناطق جنوبي غزة بعد محاولة الأجهزة الأمنية التابعة لحماس تفكيك خلايا مسلحة خارجة عن سيطرتها، بينما انتشرت عناصر الحركة في الشوارع لحفظ النظام ومنع أي فوضى محتملة.

كما أكد شهود عيان أن الحركة شددت من إجراءاتها الأمنية في بعض الأحياء، خصوصًا قرب الحدود الشرقية، حيث يُعتقد بوجود متهمين بتسريب معلومات خلال الحرب الأخيرة.

ومن جانبها، لم تصدر حماس بيانًا رسميًا يؤكد أو ينفي وقوع هذه الاشتباكات، لكنها شددت في وقت سابق على أن مرحلة ما بعد الحرب تتطلب ضبطًا أمنيًا كاملاً لمنع أي خرق أمني أو انتقام داخلي، مؤكدة أن “غزة يجب أن تبقى موحدة وآمنة”.

وتأتي هذه التطورات في وقت يسود فيه هدوء حذر أرجاء القطاع، مع بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وبدء دخول المساعدات عبر معبر رفح، بينما تواصل الفصائل الفلسطينية مراقبة تنفيذ بنود الاتفاق على الأرض.

 

بقلم: أماني يحيي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى