أخر الأخبار
دنيا إبراهيم تكتب أصداف موجعه

{ أصداف موجعة}
بقلم/ دنيا إبراهيم
أدين لنفسي بالاعتذار،
على تحمّلها كل هذا المرار،
وسقوطها في بحرٍ تتلاطم فيه الأمواج.
فأمواج غضبك جذبتني إلى قاع أحقادك،
ثم أطفو منه على شاطئ أصدافك الموجعة،
أحملها وأسير عليها،
حتى أتخطّى هذه الآلام،
إلى أن يهدأ بحرك،
ويجذب إليه هذه الأصداف مرة أخرى.
حينها، تشرق الشمس،
وتمنحني دفئًا أفتقده منك.
فأنظر إليك،
أتفقد ما بك: لا شوائب، لا تقلبات.
لكن… بين ليلةٍ وضحاها،
أجد هذا الفوران يعود من جديد…
فهل أنت متمرّد،
أم عنيد؟
بقلم وريشة: دنيا إبراهيم



