تصعيد جديد: إسرائيل تُلوّح بضرب بيروت وتحذر لبنان من استمرار نشاط حزب الله

وجّهت إسرائيل تحذيراً شديد اللهجة إلى الحكومة اللبنانية، مهددة بتوسيع نطاق عملياتها العسكرية في حال عدم اتخاذ خطوات حقيقية لنزع سلاح حزب الله، في وقت تتصاعد فيه المواجهات على الحدود الجنوبية للبنان.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس إن على لبنان “تحمّل مسؤولياته وتنفيذ التزاماته السابقة” بموجب التفاهمات التي جرت برعاية أمريكية العام الماضي، والتي تنصّ على أن القوات المسلحة اللبنانية وحدها المخوّلة بحمل السلاح داخل البلاد.

كما أضاف كاتس أن إسرائيل “لن تتسامح مع أي تهديد لأمنها من الشمال”، مشيراً إلى أن الجيش “جاهز لتطبيق أقصى درجات القوة” إذا استمر حزب الله في عملياته ضد المستوطنات الإسرائيلية الحدودية.

وجاءت هذه التصريحات بعد غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة على جنوب لبنان أسفرت عن مقتل أربعة عناصر من حزب الله، في أحدث حلقة من سلسلة اشتباكات متصاعدة منذ أسابيع.

كما ذكرت مصادر إعلامية لبنانية وإسرائيلية أن التهديدات الأخيرة تُعدّ الأكثر مباشرة تجاه بيروت منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين في نوفمبر الماضي، حيث لوّحت تل أبيب بأنّ “لبنان كدولة سيدفع الثمن” إذا واصل الحزب عملياته من أراضيه.

وتشير تقديرات مراقبين إلى أنّ هذا التصعيد يضع الهدنة الهشّة على المحك، ويزيد من احتمال انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع تشمل العاصمة اللبنانية إذا استمر تبادل الضربات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى