قمة محتملة بين واشنطن وبيونغ يانغ في مارس.. مؤشرات على عودة الدبلوماسية

كشفت تقارير استخباراتية كورية جنوبية، اليوم الثلاثاء، عن احتمال متزايد لعقد قمة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في شهر مارس المقبل، في خطوة قد تمهد لإحياء المحادثات النووية المتوقفة منذ سنوات.

ونقلت وكالة يونهاب عن مسؤولين في جهاز المخابرات الوطنية بكوريا الجنوبية قولهم إن بيونغ يانغ تدرس بجدية إمكانية استئناف الحوار مع واشنطن، لكنها تربط ذلك بانتهاء التدريبات العسكرية المشتركة بين الجيشين الأمريكي والكوري الجنوبي المقررة في مارس.

كما أوضح التقرير أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أبدى استعدادًا مبدئيًا للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “إذا توفرت الظروف المناسبة”، مشيرًا إلى أن النظام في بيونغ يانغ يسعى لضمان مكاسب ملموسة، مثل تخفيف العقوبات أو وقف المناورات العسكرية قرب حدوده.

ومن جانبها، لم تصدر إدارة ترامب تعليقًا رسميًا حتى الآن، لكن مصادر دبلوماسية في واشنطن أكدت أن القنوات الخلفية بين الجانبين لم تُغلق تمامًا، وأن البيت الأبيض “لا يستبعد أي فرصة لخفض التوتر في شبه الجزيرة الكورية”.

كما يرى محللون أن أي قمة جديدة بين الزعيمين قد تمثل فرصة لإعادة بناء الثقة بعد فشل مفاوضات هانوي عام 2019، إلا أن نجاحها يبقى مشروطًا بمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات حقيقية في ملف نزع السلاح النووي والعقوبات الاقتصادية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى