إعصار “كالمايغي” يواصل زحفه من الفلبين إلى فيتنام..

في كارثة طبيعية جديدة تضرب جنوب شرق آسيا، اجتاح إعصار “كالمايغي” (Tino) مناطق واسعة من الفلبين مخلّفاً دماراً هائلاً قبل أن يتجه نحو وسط فيتنام اليوم الخميس، وسط تحذيرات من أن يكون الأكثر فتكاً هذا العام.

وقالت السلطات الفلبينية إن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى أكثر من 140 قتيلاً، فيما لا يزال العشرات في عداد المفقودين، بعد أن أغرقت السيول مساحات شاسعة من جزيرتي سيبو وليتي، وتسببت بانهيارات أرضية طمرت منازل بأكملها.

كما أعلنت الحكومة الفلبينية حالة الطوارئ الوطنية، بينما تكافح فرق الإنقاذ للوصول إلى المناطق المعزولة التي قطعت عنها الكهرباء والاتصالات بالكامل.

والإعصار، الذي وصلت سرعة رياحه إلى نحو 200 كيلومتر في الساعة، اتجه بعد خروجه من الفلبين نحو سواحل فيتنام الوسطى، حيث بدأت السلطات هناك عمليات إجلاء جماعي لأكثر من 300 ألف شخص تحسباً لفيضانات جديدة وانهيارات أرضية.

كما وصفت الهيئات الدولية “كالمايغي” بأنه الإعصار الأشد دماراً في عام 2025، في وقت تُعزى قوته الاستثنائية إلى تزايد ظواهر الطقس المتطرفة المرتبطة بتغير المناخ، بحسب تقارير مراكز الأرصاد العالمية.

ويرى خبراء أن حجم الخسائر البشرية والمادية يعيد إلى الأذهان إعصار “هايان” المدمر الذي ضرب الفلبين عام 2013، مؤكدين أن دول المنطقة بحاجة إلى خطط تأقلم أكثر صرامة واستجابة أسرع للكوارث المناخية المتكررة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى