غزة.. توقف مفاجئ لعمل “غزة الإنسانية” بعد جدل واسع حول دورها وآثارها

أعلنت مؤسسة “غزة الإنسانية” (GHF)، وهي الجهة الإغاثية المدعومة أمريكياً وإسرائيلياً، وقف عملياتها داخل قطاع غزة بعد أشهر من العمل الذي رافقته موجة واسعة من الانتقادات والجدل، المؤسسة، التي أُنشئت بهدف توزيع مساعدات غذائية مباشرة للسكان، قالت إنها أنهت “مهمتها الطارئة” وسلمت نموذج عملها لجهات دولية أخرى وسط ترتيبات جديدة لإدارة المساعدات عبر مركز مدني-عسكري بقيادة الولايات المتحدة.
وطوال فترة عملها، اصطدمت المؤسسة باتهامات حادة من منظمات حقوقية وإنسانية، رأت أن وجودها يخرق معايير الحياد ويُدخل المساعدات في دائرة التسييس، كما تعرضت لانتقادات بسبب وقوع ضحايا مدنيين قرب مراكز توزيع الغذاء التابعة لها في أكثر من حادثة، وهو ما عزز المطالبات الدولية بإغلاقها.
كما بررت المؤسسة قرارها بالقول إنها وزّعت ملايين الوجبات ونجحت في اختبار “أسلوب مختلف” لتوصيل الإغاثة، لكنها رأت أن المرحلة الجديدة بعد التهدئة تتطلب آليات أخرى تشرف عليها الجهات الدولية.
ورغم إعلانها نجاح تجربتها، لا يزال الجدل قائماً حول حجم تأثيرها الفعلي على الوضع الإنساني في القطاع، وما إذا كانت قد ساهمت في تعزيز الدعم أو إضافة مزيد من التعقيد للمشهد الإغاثي.






