البيئة والرعاية الصحية توقعان بروتوكولًا جديدًا لدعم الاستدامة في المستشفيات خلال ملتقى الرعاية الصحية السادس

شاركت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، في فعاليات الملتقى السنوي السادس للهيئة العامة للرعاية الصحية، الذي يُعقد تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وبمشاركة وزراء ومسؤولين وخبراء من مختلف الدول.
الملتقى يُعقد تحت شعار “من الرؤية إلى التوسع.. نرتقي بالرعاية الصحية إلى المعايير العالمية”، ويستعرض إنجازات المرحلة الأولى من منظومة التأمين الصحي الشامل، ويقدم رؤية للتوسع في المرحلة الثانية وفق أهداف رؤية مصر 2030.
وخلال مشاركتها، أكدت الدكتورة منال عوض أن الصحة والبيئة شريكان في بناء منظومة تأمين صحي مستدام، مشيرة إلى أن الارتقاء بالصحة العامة يبدأ من حماية البيئة وتحسين جودتها. وأوضحت أن الوزارة تعمل على دمج البعد البيئي في خطط التنمية الصحية من خلال إدارة أفضل للمخلفات وتقليل الانبعاثات وتطبيق ممارسات خضراء داخل المنشآت الطبية.
وشهدت الوزيرة، إلى جانب الدكتور أحمد السبكي رئيس هيئة الرعاية الصحية، توقيع بروتوكول تعاون جديد بين وزارة البيئة والهيئة العامة للرعاية الصحية. ووقع البروتوكول رؤساء جهازي شئون البيئة وتنظيم إدارة المخلفات، والدكتور أمير التلواني ممثلًا عن هيئة الرعاية الصحية.
وأكدت الوزيرة أن البروتوكول يمثل خطوة لتعزيز قدرة القطاع الصحي على مواجهة المخاطر المناخية، عبر التخفيف والتكيف، وترشيد استخدام الطاقة، ودعم إدارة المخلفات الطبية بشكل آمن. كما يشمل التعاون إعداد سياسات وإرشادات وطنية مشتركة ورفع الوعي البيئي وتقديم برامج تدريب للعاملين في القطاع الصحي.
ويتضمن التعاون وضع خطط لرفع قدرة المستشفيات على مواجهة تأثيرات المناخ، وضمان استمرار الخدمات الصحية تحت أي ظروف، وتطبيق التقنيات الحديثة لمعالجة المخلفات، إلى جانب تطوير الأدلة الفنية ونظم المتابعة وتبادل البيانات والخبرات.
وتلتزم وزارة البيئة بتوفير الخبراء والدعم الفني للهيئة، والمساعدة في دمج القطاع الصحي ضمن الخطط الوطنية للتكيف مع التغيرات المناخية، وتقديم البيانات والمراجع اللازمة لرفع قدرات العاملين.
كما تلتزم هيئة الرعاية الصحية بتنفيذ الخطط المتفق عليها، ودعم وحدات الاستدامة البيئية داخل منشآتها، وتدريب الكوادر الصحية والإدارية، وتطبيق التوصيات الفنية وفق المعايير الدولية، وتنفيذ المشروعات وفق أعلى مستويات الجودة البيئية.
وسيتم تشكيل فريق عمل مشترك لمتابعة تنفيذ البروتوكول، وحل التحديات، وعقد اجتماعات دورية، ورفع تقارير متابعة لتقييم الأداء وفق مؤشرات الاستدامة والتكيف داخل المنشآت الصحية.
ويعكس هذا التعاون توجه الدولة لتعزيز التكامل بين الصحة والبيئة، ودعم بناء منظومة تأمين صحي مستدام تضمن خدمات آمنة وجودة حياة أفضل للمواطنين.






