جولة ميدانية بالصحة والسكان في الدقهلية لمتابعة الخدمات واستعراض إنجازات الملف السكاني

أجرت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، جولة تفقدية لعدد من المنشآت الصحية بمحافظة الدقهلية، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، لمتابعة جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

بدأت الجولة بوحدة طب أسرة منية سندوب، التي تخدم نحو 5000 أسرة، حيث وجهت نائب الوزير بوضع خطة لاستقطاب غير المترددين على الوحدة، من خلال تفعيل دور الرائدات الريفيات وتكثيف البحث الميداني، لضمان وصول الرعاية الصحية المتكاملة لجميع الفئات.

وخلال تفقد الصيدلية ولجنة صرف الألبان، أكدت أهمية دعم الرضاعة الطبيعية عبر ثلاث آليات أساسية تشمل غرفة المشورة، ولجنة الألبان، وعيادة الرضاعة الطبيعية، قبل صرف اللبن الصناعي. كما اطمأنت إلى توافر الأدوية الأساسية، وأشادت بمتابعة حالات الأنيميا.

واطلعت نائب الوزير على أنشطة نادي الأسرة، الذي يقدم خدمات الدعم النفسي وتنمية المهارات الحياتية لنحو 400 طفل من المصريين واللاجئين، إلى جانب توعية أولياء الأمور بحماية الأطفال من التنمر والاعتداءات.

وشددت على تكامل أدوار فرق المشورة الأسرية وتنمية الأسرة، لتعزيز استخدام وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدى، وضمان رعاية الطفل خلال الألف يوم الأولى، مع الالتزام بتقديم المشورة قبل الزواج والحمل الأول.

وفي عيادة المرأة الآمنة، وجهت بإعداد تقرير تفصيلي لمسار الإحالة، كما تفقدت عيادة العلاج الطبيعي الجاري تطويرها لتصبح عيادة تخصصية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، تضم خدمات التخاطب والدعم النفسي والنمائي.

وفي ختام الجولة، وجهت بسرعة إصلاح العيادات المتنقلة لتنظيم الأسرة، بعد رصد تعطل نحو 30% منها، لضمان وصول الخدمات للمناطق المحرومة.

وعلى صعيد الملف السكاني، عقدت نائب الوزير اجتماع المجلس الإقليمي للسكان بمحافظة الدقهلية بحضور اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، لمراجعة حصاد عام 2025. واستعرضت مؤشرات 2024-2025، مشيدة بانخفاض معدل الإنجاب الكلي إلى 1.99، ومعدل المواليد إلى 15 لكل ألف نسمة، والزيادة الطبيعية إلى 9.4.

كما أشادت بانخفاض نسبة الأمية وارتفاع مشاركة المرأة في سوق العمل، مؤكدة دور التعليم والعمل في تحقيق التوازن السكاني. وأشارت إلى تحديات تتعلق بتراجع استخدام وسائل تنظيم الأسرة، داعية إلى تعزيز الوسائل طويلة المدى وتصحيح المفاهيم المغلوطة.

وأكدت أن عامي 2026 و2027 يمثلان مرحلة حاسمة تتطلب تكثيف الجهود لنشر ثقافة المباعدة بين الحملات، بما يدعم صحة الأم والطفل. واختتم محافظ الدقهلية الاجتماع بالتأكيد على استمرار التعاون، مشيرًا إلى انضمام المحافظة لمدن التعلم التابعة لليونسكو، والسعي لتحقيق مؤشرات سكانية متقدمة بحلول 2030.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى