من شهقة الحب و الضوء تكتب القصيدة
تعرفُ كيف تفك أسرار الشعر وداخل العروق الندية تهاجر
أو تدري ..؟
يلومني الشعراء في إحتكاركَ قلبي ..
وكيف لا تكون
وأنت في قلبي تنساب في الوريد وبكلي تسافر
يسألني الشعراء
كيف جعلتُ من قصائدي لكَ
نكهة لقهوة الصباح ولحناً مشاغباً لأغاني السمر
وأغان رهفة يغنيها رعاة النجوم
الغادين بحبٍ على ضوء القمر ..
كيف أحتكرتُ قصائدي لكَ
أفردها على صدرك كل وقت مع الضفائر
كيف لا أكتب لكَ ؟!
وأنتَ شاعر مقاتل بحجم كون في قلبي
تكر وتفر وتشعل المفازاتِ داخلي والأنهار وكل القناطر
تحررني من الكون .. وتحتلني !
وأنا أهلل حباً بك والعالم يتوقد والعيون تناظر
طفلة لؤلؤ تتراكض بكَ تلك الصغيرة بضفائرها
وبكل ما بك عاشقة تسافر
أسكنتك الروح
لك فيها مقر ومستقر
ومثلك شريك للروح لا يغادر
أيها الساكن بكلي سأكتبكَ قصيدة عشق للكون
يهواها العشاق
ويعاتبني في إحتكاري لكَ الشعر كل شاعر .