الشاعرة اللبنانية غادة إبراهيم وللحديث بقية

احدى رواد الأدب اللبناني والعربى فى ضيافة وكالة انباء آسيا

كتب محمد سليمان
مدير تحرير مكتب أخبار آسيا في إيطاليا .
inbound9063609634096942694
ضيفة هذا اليوم من سلسلتنا الحوارية ( وللحدبث بقيّة ) إحدى روّاد الأدب العربي
تميزت بسلاسة السرد وقوّة التأثير والحضور على سامعيها .
واليوم ، ضيفتنا الشاعرة والروائيّة غادة إبراهيم من لبنان .
نشأت في بيت بضجّ بالفنون والأدب . والدها رسام وهي حفيدة شاعر . تميّز أسلوبها بالسلاسة والإبداع ، سكنت النفحة الشعريّة نبض سردها
شاركت في أمسيات شعرية محليّة وعربيّة وفي مناسبات وطنية واجتماعية .حضورها مميز وكلماتها مؤثرة في السامعين .
لها إطلالات تلفزيونية والعديد من المقابلات الإذاعيّة المحلية والعربيّة .
نشرت لها قصأئد ومقالات على صفحات الصحف العربيّة ،وترجمت بعض قصائدها إلى الألمانيّة وهي من بين شاعرات الأنطولوجيا النسائيّة اللبنانية اللواتي ترجمت قصائدهن إلى الألمانية وقد ضمها كتاب بعنوان :(العالم في عيوننا )
نشرت لها قصص قصيرة في كتاب (مرايا السرد ) الذي جمع أقاصيص قصيرة لكتّاب من كل أنحاء الوطن العربي .
من مؤلفاتها :
رواية :شجن على وقع الموج
ورواية: قصور لا تدخلها الشمس
ورواية :أمّي أين أنت ؟
وهي روايات مطروحة بين أيدي طلاب أهم مدارس لبنان
لها ديوان شعري بعنوان :هل تسمع همس حنيني ؟
وديوان شعري آخر قيد النشر بعنوان :عتب على شفاه الورد
والعديد من القصائد فيد الطباعة والنشر
ومن مؤلفاتها كتاب بعنوان حدائق الإنشاء والتعبير ضمّ مواضيع تعبيرية بأسلواب إبداعي وهو معتمد في معظم مدارس لبنان كمرجع ينهل منه الطلاب حلاوة الأسلوب .
ومن بين كتبها كتاب
تأملات على شطآن الذاكرة ( سيرة ذاتية ) قيد الطباعة والنشر .
غادة إبراهيم رأست منتدى أدبيا خرجت منه شابات وشبابا نشطوا في الحقل الادبي والاجتماعي
هي عضو في اتحاد الكتاب اللبنانيين .وعضو في المجلس العالمي للغة العربية وعضو في بيت المثقفين العرب وعضو ملتقى السرد . وعضو في العديد من المنتديات الثقافية العربية
قالت عن حبها للقراءة : القراءة غذاء الفكر والروح
ونافذة ضوء نعبر من خلالها إلى عوالم إبداعية معرفيّة توسّع المدارك وتبهج النفس
باختصار هي نزهة ترفيهيّة تثقيفيّة ماتعة ندمن مذاقها ونحيا به فكريا وروحيا .
يشدّني الكتاب الذي يسرق عقارب ساعتي و يسكنني خلسة بجعل يومي ساعة والساعة دقيقة .تشدني الكتب بمختلف وجوهها المهم عمق الموضوع وعنصر التشويق والشعور بأن الكتاب الذي بين يديّ بحر أصطاد من عميق مكنونه أسرار كنوزه…

والكتابة قالت :الكتابة بالنسبة لي نبض ،هي استمرارية المبدع المتفاعل مع محيطه والمعبّر عن هموم مجتمعه ،والمواكب أزماته . دروب الكتابة طويلة وسفنها تمخر عباب يمّ بلا شطآن …

وعن مستقبل الثقافة قالت
الثقافة تعني النتاج الفكري والأدبي والفني …
أرى المشهد الثقافي في حركة تصاعديّة تبشّر بمستقبل ثقافي مشرق .والفضل يعود إلى اهتمام المؤسسات الثقافية التي ترعى الطاقات الإبداعيّة وقد ساهمت في إثراء المشهد الثقافي
ويجب الا ننسى أن تفعيل الندوات والأمسيات الثقافية بشتى ألوانها يلعب دورا هاما ويساهم بقوة في تحفيز المبدعين ويعزّز الثقافة المجتمعيّة .
وبرأيي الانترنيت وما ينشر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الثقافية الالكترونيٍة ،كل ذلك سهّل عملية التبادل الثقافي، وساعد وبشكل فعّال في تحفيز الطاقات الشبابية والإقبال على الكتابة واحترافها ..
مغامرة شغوفة.طاردت الأشجان
حاصرتها على وقع الموج
اقتحمت السهول و الوديان
أنارت قصورا لا تدخلها الشمس
على شفاه الورد ارتسم همسها :
أمي أين أنت ؟
هل تسمع همس حنيني ؟
سافرت على متن قاربها
طافت بلدانا رسمتها تأملات
على شطآن الذاكرة
لها الكثير الكثير من التأملات .
وللحديث بقيّة
محمد سليمان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى