الشاعرة والإعلامية همت مصطفى وللحديت بقية

بنت الكلمة وأخت الحروف تبحر فى بحر الكلمات

كتب محمد سليمان
رئيس تحرير وكالة أنباء آسيا بايطاليا

انا همت بنت الكلمة واخت الحرف
هكذا بدات كلماتها معى بنت النيل
همت مصطفي إبراهيم الحجراتي
مصرية الإقامة: محافظة الجيزة
المؤهل الدراسى:
ليسانس الآداب والتربية قسم لغة عربية ودراسات إسلامية من كلية التربية جامعة عين شمس
دراسات تكوينية:
1- دبلومة التنمية الثقافية كلية الاداب جامعة القاهرة
2- دبلومة البرمجة اللغوية العصبية
3- دبلومة الصحة النفسية
4- دبلومة تعديل السلوك
5- دبلومة إدارة الموارد البشرية
6- دبلومة إعداد قائد
7- دبلومة المدرب الدولي للتنمية البشرية
النشاط:
1- شاعرة فصحى
إعلامية بقناة الصحة والجمال
معدة ومقدمة برنامج مساء الخير يا مصر
2- إعلامية بقناة صوت العرب
*”مقدمة برنامج “بكرة أجمل ” (فكرة البرنامج الإهتمام بموضوعات خاصة
بالأسرة المصرية وعلاج المشكلات من منظور علمي) و أيضاً
*”مقدمةبرنامج “علي اسم مصر” (يتناول الثقافة ومن أثروا في الفكر)
*مقدمة برنامج رمضانى “وجوه مضيئة”
*مقدمة برنامج صندوق الدنيا ”
اعلامية بقناة الصحة والجمال
مقدمة ومعدة برنامج مساء الخير يا مصر
3- أمين شعبة النثر بشعبة المبدعين العرب “اتحاد المنتجين العرب” بجامعة الدول
العربية
4- مدرب تنمية بشرية
5- باحثة دراسات عليا بكلية الآدب
6- قاصة
7- كاتبة فلسفية
8- كاتبة نص مسرحى
9- رئيس مجلس إدارة صالون أدبى “للإطلال
من خلاله علي كثير من الأصوات الأدبية والثقافية التي لها أثرها في المشهد الأدبي والثقافي”
الإصدارات الأدبية:
1- ديوان هذيان حرف
2- ديوان القمر العاشق
3- ديوان من وحي اللوحة
4- ديوان عودة أسبازيا “ديوان فلسفى عن الفيلسوفة الآتينية أسباريا”
5- ديوان الحان علي دفتر الماء
6- ديوان من موسيقا الغياب
7- ديوان ضريح الماء
8امرأة من ذاكرة النهار
ب- كتاب طاقة الكلمة “قيد الإصدار” {يتناول أثر الأسماء الحسنى علي الخلية الحية}
ج- مجموعة قصصية بعنوان الفرش الرمادية (تشمل 15 قصة) “قيد الإصدار”
د- مسرحية شعرية بعنوان زهرة الأندلس “قيد الإصدار”
شاغبتني الحروف حتي سرت بين ضلوعها او سارت هي بدمي لا ادري ..
تركنا لها الحوار تتحدث عن نفسهاا
طفولتي جاءت من طرف السنين محملة برائحة اليتم ،ماتت امي ليلة رأس السنة وانا بنت السادسة ،فكان الشجن يتخبأ تحت ردائى
اذكر انني في كل عام جديد ااسمع دقات الساعة الثانية عشر لاتذكر انه بمولد عام جديد تموت امي كل عام
سقطت في حبائل الكتابة حين وجدت انها الصديق والطريق كنت من صغري اكتب كل ما يمر بيومي
اكتب في اعلي الصفحة اليوم والساعة واسرد حكاياتي التي لا يعرفها غيري ،واعود لأخبأها عن الاعين فادسها بين احضان وسادتي
وظللت هكذا حتي بدات اكتب مشاعري التي بدأت تتفتح كما نوارة تري الشمس لاول مرة
الشعر وطني وحكايتي وقصيدتي التي اتعبها الترحال معي ،كل يوم يزداد شغفا بي وازداد شغفا به وكأننا حبيبان لا يفصلهما الا الموت
اما عن الابداع فهو
انساني من الدرجة الأولي فلا اعترف الا بالانسان
وان كان هناك الكثيرين من انحاز لابداع الرجل وفضله علي ابداع المرأة
وجعل الحظ الاوفر لحفظه وتدوينه عن الابداع النسوي
رغم وجود كثيرات من الاديبات علي مر العصور
كالخنساء بكاءة بني سليم ،جليلة بنت مرة ،ليلي بنت سعد العامرية،رابعة العدوية ، حفصة بنت حمدون ،والعصر الحديث بداية من نازك الملائكة ليومنا هذا نجد الشاعرات نبع لا ينضب
ولو قارنا الادب الذكوري بالادب النسوي لادركنا ايضا ان هناك اختلاف في المنتج الابداعي من الرجل للمراة بحسب تكوين كل منهما النفسي والوجداني والثقافي والمجتمعي
اما اذا تحدثنا عن اثر التطورالتكنولوجي علي الحياة الثقافية والادبية
في الحقيقة كان له اكبر الاثر علي حياتنا ومجتمعاتنا وايضا علي الحركة الادبية والثقافية
فلقد ساعد علي الاطلاع علي اهم الكتابات واحدثها من المحيط الي الخليج
فلقد كانت الثقافات في الماضي تخص شعوبها فقط، ولم يكن بمقدور الإنسان التعرف على الثقافات الأخرى سوى عند السفر، ولكن مع التطور التكنولوجي أصبحت الثقافات أكثر انتشارًا في مختلف أنحاء العالم
اما لو تحدثنا عن الثقافة العربية ،
وهي الإنجازات غير المادية والعادات والتقاليد والقيم والمعتقدات والإنتاج الأدبي والفني بكافة أشكاله،
فهي الان تواجه أزمة حقيقية
في الواقع تميل كافة الثقافات إلى التطور البطيء، ولما كان التطور النوعي الذي عاشه العالم وما يزال يعيشه قد جاء أساساً نتيجة للتقدم العلمي والاقتصادي والتكنولوجي والفكري الذي أفرزته تجربة الغرب الحضارية، فان الجديد من الأفكار والقيم والسلوكيات اصبح بالنسبة لغالبية شعوب العالم مستورداً
فاعتقد ان أزمة الثقافة العربية في
التعليم و بينهما علاقة طردية، فالتعليم الرديء لا ينتج ثقافة جيدة، لذلك فإن تراجع التعليم العربي المعاصر أدى بالضرورة إلى تراجع مماثل في الحركة الثقافية عموماً، ومع الاخذ في الاعتبار بأنه ليس كل متعلم مثقفاً أو العكس، إلا أننا نظن أن التعليم الجيد يفتح الشرفات علي مصرعيها لمناخ ثقافي جديد
إمرأة من ذاكرة النهار ….رسائلها على دفاتر السماء
من الالحان دونت …..و عزفت موسيقى الغياب
دفنت حرفها شجنا …….شيدته قبوا ضريح الماء
للوحات همست….. فى أعماق الفنانين تجليات
عاشقة القمر تتمتم له.. فى أحرف الهذيان
وللحديت بقية
محمد سليمان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى