حوار دكتورة لوت زينب الكاتبة الجزائريةوللحظيث بقية

ماوجب على المثقفين لإحياء الأدب العربى

كتب محمد سليمان مدير تحرير وكالة أنباء آسيا بايطاليا

الدكتورة: لوت زينب
مديرة مساعدة مكلفة بالتكوين في الدكتوراه والبحث العلمي والتطوير التكنولوجي والابتكار وترقية المقاولاتية.
بالمدرسة العليا للأساتذة مستغانم
ما هو الادب في وجهة نظرك؟

الأدب رحلة وجود بدأت ملحمية تراجيدية ولا تزال تثير جدل الوجود، هل تتصور الحياة بلا نص؟ النصوص تعيش بداخلنا…تتصور لنا آلاف الجمل و العبارات المعلنة والمضمرة عن الانسان القابع لداخلنا…يصفها (فيكتو هيكو) ” القلم مرآة القلب وترجمان العقل ” لا يوجد كتابة دون فكر وعالم متعالي في ذاكرة الانسان، نتصور الأحلام والوجوه، ونحلم بالشخصيات الممكنة والمهيمنة في تحولاتها أمام للقضايا الإنسانية العميقة ذاك القاع القابع في قبو أفكارنا يصبح بالأدب في بَهو أنيق يلبس أكمام الحقيقة وترنم بألوان اللغة وتشكيلاتها البلاغية وهنا نقف في تفسير الأدب كما عرفه شوقي ضيف في مؤلفه: (تاريخ الأدب العربي) “هو الكلام الإنشائي البليغ الذي يقصد به إلى التأثير في عواطف القراء و السامعين ” وتحقيق الانسجام التذوق واللذة في حصول مركبات بصرية وحركية من خلال المحكي والمسرود شعرا أو رواية، أثر من نوع خاص.

رواية (لون الماء) للروائي الامريكي (جيمز ماكبرايد) التي تتحدث عن التميز العنصري، رواية(غرفة تخص المرء وحده) للكاتبة (فرجينيا ولف) ، الكتابة ولدت لتخفف خدوش الواقع لترفعه نحو تشكيل متخيل يحاكي ويرسم الأشياء التي نود التقاطها في حيرتنا، أو نريد إيجاد حلول بداخلنا للمشاعر والأحاسيس نحو جميع المواقف وفي المواقف ذاتها….حين وصفها( جبران خليل جبران) ” الفن خطوة من المعروف الظاهر نحو المجهول الخفي” مختصرا هذا المجهول الذي يفسره النص.

هل الكتابة تمثل لكم هروب من الواقع ام الهروب من واقع إلى واقع؟

نحن نعيش في هروب دائم ومستمر من الأشياء التي لا نستطيع مواجهتها بالألوان الصامتة المنهكة داخلنا نحن نهرب أكثر من الحروب التي تجرف الإنسانية نحو المنحدر السحيق…نهرب من الصور المتراكمة دون تاريخ وأزمنة او حدود مكان…. هل يكتب الفنان دون هروب؟ هو يهرب لهذه المخيلة المتناهية ومرسم اللغة المغير لهذه الاحاسيس الساكنة في جوف الروح تسكن عمق المجاز وتسافر في النص واللوحة تطلق سراح الحياة وتحرر سجن المعاني والفضاءات تتسع للمؤول المكتنز في رموز تثيرها جمالية الحركة في كينونة النص….الهروب مسافة جمالية في أفق التلقي المنتظر عند المتلقي الذي يجد إجابات حسية للمفاهيم المبهمة التي يعيشها ويتمرغ في تقاطعها يستطيع من خلال ذلك الفرار ترجمة أعظم القضايا ونموذجي عن ذلك تتمثل في شخصية الروائي الجزائري( عبد الوهاب عيساوي) الذي حاز مؤخرا بجائزة البوكر2020عن رواية (ديوان الاسبرطي) يتشكل المجال الزمني من تاريخ العثمانيين واحتلال الجزائر، رسم الزمن بوعي فني وبالمقاييس حسية، فهو يعيد صنع المخيال الاجتماعي والثقافي والفني هو الرسم على وتر الزمن و المكان وإعادة بناء الشخصيات وتمثيلها ومن كتاباته (سييرا دي مويرتي) حصدت جائزة (آسيا جبار) سنة2015،(سينما جاكوب) نالت جائزة علي معاشي سنة 2012(الدوائر والأبواب) سعاد الصباح سنة 2017(سفر أعمال المنسيين) جائزة كتارا للرواية أيضا سنة 2017.

الهروب هي صفة فنية بامتياز حين يكون السفر في حصانة اللغة والفن واللون في إطار يحمل حدود العالم المحاكي بمقاييس الحياة بأشكال أخرى تحتوينا بعدما كما نعتقدُ أننا نجحنا في احتواءها لكنها تمنحنا الدهشة والمتعة والحياة بمرجعيات أخرى وبخطابات لم نتوقع وجودها هي العبقرية في بناء عالم يهدم عالمنا ويجعلنا نؤمن بأن الفن هو ذات تتفوق على ذواتنا وتعيد رسم الواقع إلى درجة نتخلى فيها عن واقعنا المجرد ونستسلم للوحة التشكيلية التي تجذبُ كل قوانين الوجود.

ماذا وجب على الكاتب أن بصنف مبدعا وأديبا؟

هي يحاكي ولكن درجة المحاكاة تختلف حسب أدوات الكتابة وثقافة الكاتب حسه النافذ في الكون، درجة ترجمته الفكرية العمق الكنه والرؤية.

يصبح كاتب أثناء ممارسة الكتابة من خلال مقايس التجربة والحنكة والخبرة فالنص الجيد لا يأتي من مفردات متراكمة وعبارات شاردة ومتعثرة هي حصيلة معرفية وارفة، أما الابداع هو انثناء تلك المعارف للموهبة والخَلق والعبقرية التي تبدع وجود الفنان وتمارس هيمنتها في مخيلته وتوجهاته الفنية وأساليبه.

بما أنك صاحبة رؤية ابداعبة وفنية في اطروحاتك ما هو تصنيفك الذي تحبي أن تلقبي به؟

الألقاب أشياء تمنحها لنا القرابات العلمية والاجتماعية لكن ما أراه بداخلي لغة تعيش وترتدي تفاصيلي وخصوصيتي سواء في الدراسات النقدية أو الأدبية هي الإطار الجميل الذي يصاحب تفكيري نحو الوجود.
ما هو الادب في وجهة نظرك؟

الأدب رحلة وجود بدأت ملحمية تراجيدية ولا تزال تثير جدل الوجود، هل تتصور الحياة بلا نص؟ النصوص تعيش بداخلنا…تتصور لنا آلاف الجمل و العبارات المعلنة والمضمرة عن الانسان القابع لداخلنا…يصفها (فيكتو هيكو) ” القلم مرآة القلب وترجمان العقل ” لا يوجد كتابة دون فكر وعالم متعالي في ذاكرة الانسان، نتصور الأحلام والوجوه، ونحلم بالشخصيات الممكنة والمهيمنة في تحولاتها أمام للقضايا الإنسانية العميقة ذاك القاع القابع في قبو أفكارنا يصبح بالأدب في بَهو أنيق يلبس أكمام الحقيقة وترنم بألوان اللغة وتشكيلاتها البلاغية وهنا نقف في تفسير الأدب كما عرفه شوقي ضيف في مؤلفه: (تاريخ الأدب العربي) “هو الكلام الإنشائي البليغ الذي يقصد به إلى التأثير في عواطف القراء و السامعين ” وتحقيق الانسجام التذوق واللذة في حصول مركبات بصرية وحركية من خلال المحكي والمسرود شعرا أو رواية، أثر من نوع خاص.

رواية (لون الماء) للروائي الامريكي (جيمز ماكبرايد) التي تتحدث عن التميز العنصري، رواية(غرفة تخص المرء وحده) للكاتبة (فرجينيا ولف) ، الكتابة ولدت لتخفف خدوش الواقع لترفعه نحو تشكيل متخيل يحاكي ويرسم الأشياء التي نود التقاطها في حيرتنا، أو نريد إيجاد حلول بداخلنا للمشاعر والأحاسيس نحو جميع المواقف وفي المواقف ذاتها….حين وصفها( جبران خليل جبران) ” الفن خطوة من المعروف الظاهر نحو المجهول الخفي” مختصرا هذا المجهول الذي يفسره النص.

هل الكتابة تمثل لكم هروب من الواقع ام الهروب من واقع إلى واقع؟

نحن نعيش في هروب دائم ومستمر من الأشياء التي لا نستطيع مواجهتها بالألوان الصامتة المنهكة داخلنا نحن نهرب أكثر من الحروب التي تجرف الإنسانية نحو المنحدر السحيق…نهرب من الصور المتراكمة دون تاريخ وأزمنة او حدود مكان…. هل يكتب الفنان دون هروب؟ هو يهرب لهذه المخيلة المتناهية ومرسم اللغة المغير لهذه الاحاسيس الساكنة في جوف الروح تسكن عمق المجاز وتسافر في النص واللوحة تطلق سراح الحياة وتحرر سجن المعاني والفضاءات تتسع للمؤول المكتنز في رموز تثيرها جمالية الحركة في كينونة النص….الهروب مسافة جمالية في أفق التلقي المنتظر عند المتلقي الذي يجد إجابات حسية للمفاهيم المبهمة التي يعيشها ويتمرغ في تقاطعها يستطيع من خلال ذلك الفرار ترجمة أعظم القضايا ونموذجي عن ذلك تتمثل في شخصية الروائي الجزائري( عبد الوهاب عيساوي) الذي حاز مؤخرا بجائزة البوكر2020عن رواية (ديوان الاسبرطي) يتشكل المجال الزمني من تاريخ العثمانيين واحتلال الجزائر، رسم الزمن بوعي فني وبالمقاييس حسية، فهو يعيد صنع المخيال الاجتماعي والثقافي والفني هو الرسم على وتر الزمن و المكان وإعادة بناء الشخصيات وتمثيلها ومن كتاباته (سييرا دي مويرتي) حصدت جائزة (آسيا جبار) سنة2015،(سينما جاكوب) نالت جائزة علي معاشي سنة 2012(الدوائر والأبواب) سعاد الصباح سنة 2017(سفر أعمال المنسيين) جائزة كتارا للرواية أيضا سنة 2017.

الهروب هي صفة فنية بامتياز حين يكون السفر في حصانة اللغة والفن واللون في إطار يحمل حدود العالم المحاكي بمقاييس الحياة بأشكال أخرى تحتوينا بعدما كما نعتقدُ أننا نجحنا في احتواءها لكنها تمنحنا الدهشة والمتعة والحياة بمرجعيات أخرى وبخطابات لم نتوقع وجودها هي العبقرية في بناء عالم يهدم عالمنا ويجعلنا نؤمن بأن الفن هو ذات تتفوق على ذواتنا وتعيد رسم الواقع إلى درجة نتخلى فيها عن واقعنا المجرد ونستسلم للوحة التشكيلية التي تجذبُ كل قوانين الوجود.

ماذا وجب على الكاتب كى يصنف مبدعا وأديبا؟

هي يحاكي ولكن درجة المحاكاة تختلف حسب أدوات الكتابة وثقافة الكاتب حسه النافذ في الكون، درجة ترجمته الفكرية العمق الكنه والرؤية.

يصبح كاتب أثناء ممارسة الكتابة من خلال مقايس التجربة والحنكة والخبرة فالنص الجيد لا يأتي من مفردات متراكمة وعبارات شاردة ومتعثرة هي حصيلة معرفية وارفة، أما الابداع هو انثناء تلك المعارف للموهبة والخَلق والعبقرية التي تبدع وجود الفنان وتمارس هيمنتها في مخيلته وتوجهاته الفنية وأساليبه.

بما أنك صاحبة رؤية ابداعبة وفنية في اطروحاتك ما هو تصنيفك الذي تحبي أن تلقبي به؟

الألقاب أشياء تمنحها لنا القرابات العلمية والاجتماعية لكن ما أراه بداخلي لغة تعيش وترتدي تفاصيلي وخصوصيتي سواء في الدراسات النقدية أو الأدبية هي الإطار الجميل الذي يصاحب تفكيري نحو الوجود. وللحديث بقية محمد سليمان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى