السفير الأمريكي بتونس: مستعدون لمواصلة دعم المسار الإصلاحي التونسي والمفاوضات مع صندوق النقد

أكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس جوي هوود استعداد الولايات المتحدة مواصلة دعم تونس في مسارها الإصلاحي سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف، لا سيما على مستوى المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، مشيرا إلى تميز العلاقات الثنائية بين البلدين وتجذرها وحرص الإدارة الأمريكية على تطويرها وتنويعها.
وبحث وزير الاقتصاد والتخطيط التونسي سمير سعيّد والسفير الأمريكي مختلف أوجه التعاون الاقتصادي القائم بين البلدين والتأكيد على الإرادة والحرص لدى الجانبين علي تعزيزه خدمة للمصلحة المشتركة، وذلك وفق بيان صادر عن وزارة الاقتصاد التونسية.
وأكد وزير الاقتصاد التونسي عمق العلاقات القائمة ومتانتها، مشيرا إلى توفر الإمكانات والفرص للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مراتب أفضل خاصة في الميادين والقطاعات الواعدة وفي المجالات ذات الاهتمام المشترك.
واستعرض الوزير التونسي المجالات التي يمكن أن تتيح فرصا حقيقية لتعاون مثمر بين البلدين على غرار معالجة الإشكاليات ذات العلاقة بالتغيرات المناخية والأمن الغذائي والطاقات المتجددة والبحث والتجديد التكنولوجي والتنمية المحلية و الانفتاح على المجتمع المدني وذلك بدعم من الوكالة الأمريكية للتعاون الدولي (USAID).
وأعرب عن الرغبة في الاستفادة من خبرة المؤسسة الأمريكية للتمويل (DFC) وإدارة المؤسسات الصغرى (SBA) في دعم المؤسسات الناشئة التونسية، ودعم مزيد من برامج التعاون الجارية في عدد من القطاعات الهامة كالسياحة البديلة والصناعات التقليدية وإمكانية المساهمة في تعزيز البرامج الهادفة للتمكين الاقتصادي ودعم المبادرة لفائدة الفئات الهشة.
وعرض الوزير التونسي الخطوط العريضة للبرنامج الوطني للإصلاحات الذي أعدته الحكومة التونسية مؤخرا، مبرزا ما يتميز به من تلازم ثابت بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، هذا إلى جانب الإصلاحات والإجراءات المتعلقة بتحسين مناخ الاستثمار والأعمال.
وأكد أهمية دعم شركاء تونس لهذه البرامج الإصلاحية، لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية التي تجمعها بتونس علاقات وطيدة تنبني على الاحترام والثقة المتبادلتين.






