على مواني الذكريات بقلم غاده دكروري

علي موانئ ِالذكريات

تذكرتك بإشتياقٌ

وقلتُ ….هل ليِ ذكريَ عندك؟!!

أم بئس. .. الإشتياق ُ

أعلم إن كل السبل

لا تؤدي إليك

وإن الوصول إليك هو الإنتحار

ولكن هزمني ِ …الإشتياق ُ

أني أذكرك …وما فائدة الذكريات

آتتذكرني… .

أم أنني لم أعدُ في الذكريات

قف وجعاً في ثناياً

القلُب وآلم الأشتياق

إني أعلم أن بابك ليس لي

ولكني حاولتُ وقد خابت

المحاولاتُ

إني أريد ودادك

ولكنك لا تريد الوداد

اني أذكرك آتذكرنيِ

ام أنني لم أعد في الذكريات

سأظل امرأة مهزومة

. من كثرة الندباتِ

ولكني أعدك بأنني

سامحو ذكراك

لأني علمتُ أن لا فائدة من الذكرياتُ

علي حين آلتقيتك ..كان قلبي ممتلئُ

لا أعرفُ..كيف طرقت القلب ُ والوجدانُ

كان علي إلا أقترب ..ولكن شوقي فاض في

الوجدانِ

وأعدك برسم لوحةُ….تخلو من الذكريات

بداخلها ….أمرأة قوية

تلهو ..وتلعبُ وتحب الحياةُ

ترقص علي الأحزان وبداخلها

ألم الإشتياق

غادة دكروري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى