المجتمعات بين الواقعية والافتراضيه

كتبت د. اجلال النزهي
صدق المشاعر والحب والمودة والتراحم والتواصل وغيرها من أدوات التواصل الربانية الطبيعية التي مقرها القلب وتصرح بها مشاعرنا بكل صدق عندما تتلاقي الوجوه ويتقابل البشر مع بعضهم البعض في أي مكان أو زمان ومهما كانت العلاقه بينهم
تلك مشاعر وصلات وتواصل كانت منذ القدم علامة من علامات صحة المجتمع
سرعان ما تبدل الحال الحقيقة التي لا مفر منها ظاهر التواصل الافتراضي كنتيجة للتطور التكنولوجي المذهل الذي أضحي مسيطرا علي حياتنا
ضاعت هويتنا !!!!!!!!!
فهل يمكن لنا أن نوفق بين العالم الافتراضي والواقعي في حياتنا ؟
نحن الآن بحاجة ملحة لبرامج وانظمة محكمة لضبط المجتمعات الافتراضية التي أصبحت أكثر حضورا من المجتمعات الواقعية التي هي صدي حراك افتراضي أصبح يشغل جل حياتنا وان لم يكن كلها
لذا وجب علينا بحذر شديد مواكبة تلك المسار الاجباري للحفاظ علي هويتنا وتراثنا وعلاقتنا الانسانية بين العالمين
دمتم ودام تواصلكم بكل حب




