مظلومة يابلدي بقلم: نزية عتيق

مظلومة يابلدي
بقلم: نزية عتيق
يعيش أهالي قريتي الشوبك الشرقي و المنيا والعطيات التابعتين لمركز الصف بمحافظة الجيزة أزمة إنسانية خانقة، مع استمرار الانقطاع اليومي والضعف الشديد في مياه الشرب، بالتزامن مع الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة ودخول فصل الصيف.
لم تعد أزمة المياه مجرد عطل عابر، بل تحولت إلى معاناة يومية تلازم المواطنين طوال النهار. الخدمة غائبة تماماً نهاراً، والضغط ضعيف جداً ليلاً دون تفرقة بين المناطق شرق طريق 21 أو غربه. الوضع شل الحركة داخل البيوت، وأجبر الأسر على شراء المياه من مصادر بديلة ومكلفة لتغطية الاحتياجات المنزلية الأساسية.
وقال عدد من الأهالي إن الانقطاع المستمر أثر على كل تفاصيل حياتهم اليومية، من الطهي والنظافة إلى احتياجات الأطفال وكبار السن، في ظل عدم وجود حلول جذرية حتى الآن.
حمّل الأهالي محطة مياه الشرب بالتبين، المغذية والمتحكمة بالكامل في ضغط المياه للقرى، مسؤولية الأزمة. وأكدوا أن آلية الضخ والتوزيع الحالية لا تراعي الكثافة السكانية المتزايدة الشوبك الشرقي و للمنيا والعطيات، مما يحرم القريتين من حصتهما العادلة ويترك الشبكات جافة تماماً خلال ساعات النهار.
تأتي الأزمة في توقيت حرج مع اقتراب ذروة الصيف، حيث تتضاعف الحاجة للمياه والاستخدامات الصحية. وأعرب الأهالي عن مخاوفهم من تحول الأمر إلى كارثة صحية تهدد الأطفال وكبار السن، خاصة مع عجز الأسر البسيطة عن تحمل تكلفة شراء المياه يومياً من مصادر غير معلومة الجودة.
وطالب الأهالي الجهات المعنية بسرعة التدخل وإرسال لجنة فنية لمعاينة شبكة التوزيع شرق وغرب طريق 21 بقريتي الشوبك الشرقي والمنيا والعطيات، للوقوف على أسباب ضعف وصول المياه وإيجاد حلول هندسية جذرية تنهي الأزمة بشكل نهائي قبل تفاقمها.
ووجهوا استغاثتهم إلى: وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية
ومحافظة الجيزة وشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة



