التحضر الزائف بقلم د/ لبنى يونس

وكالة أنباء آسيا

الخمر أصبح شرابًا

و الميسر أصبح حظًّا

و الغناء الهابط أصبح فنًّا

والرشوة أصبحت قهوةً

و الاختلاط أصبح تحضّرًا 

و التبرّج أصبح أناقةً

و التعري أصبح حرّيّةً

و الزنا أصبحت علاقةً عابرة

و الأمر بالمعروف أصبح تزمّتًا 

و النهي عن المنكر أصبح تخلّفًا

ووقاحة

إبليس كان صريحًا معنا منذ البداية و أخبرنا بأنه سوف يضلّنا في الدنيا و يتخلّى عنّا في الآخرة!

و لكنّنا نحن صمٌ بكمٌ عميٌ 

فنحن لا نعقل!!

و لو كان العاصون يعقلون لما عصوا ربّ العالمين و لما استحقّوا العذاب

(و قالوا لو كنّا نسمع أو نعقل ما كنّا في أصحاب السعير)

 كلام يُحزن القلب على زمن تحضّرَ الناس فيه في الدنيا تحضّرًا زائفًا!

و تخلّفوا في الدين تخلّفًا ممقوتًا!!

  نسأل الله تعالى العفو و العافية

  اللهمّ ردّنا إليك ردًّا جميلًا

إذا نصحتَ أحدًا بترك معصية 

كان ردّه:

أكثر الناس تفعل ذلك!

لستُ وحدي!!

و ﻟﻮ ﺑﺤﺜﺖَ ﻋﻦ ﻛﻠﻤﺔ ” ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ” ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻟﻮﺟﺪﺕ ﺑﻌﺪﻫﺎ:

  (أكثر الناس ﻻ‌ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ)

  (أكثر الناس ﻻ‌ ﻳﺸﻜﺮﻭﻥ)

     

  (أكثر الناس ﻻ‌ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ)

ﻭ ﻟﻮ ﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﻛﻠﻤﺔ:

 ” ﺃﻛﺜﺮﻫﻢ ” ﻟﻮﺟﺪﺕ ﺑﻌﺪﻫﺎ:

    (أكثرهم ﻓﺎﺳﻘﻮﻥ)

    ( أكثرهم ﻳﺠﻬﻠﻮﻥ)

    (أكثرهم ﻣُعرِضون)

     (أكثرهم ﻻ‌ ﻳﻌﻘﻠﻮﻥ)

     (أكثرهم ﻻ‌ ﻳﺴﻤﻌﻮﻥ)

ﻓﻜﻦ أﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻴﻬﻢ:

{ﻭ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﻱ ﺍﻟﺸﻜﻮﺭ }

  {ﻭ ﻣﺎ ﺁﻣﻦ ﻣﻌﻪ إلّا ﻗﻠﻴﻞ}

 {ﺛﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻴﻦ ﻭ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻵ‌ﺧﺮﻳﻦ}

صراحةً، هذا الموضوع من المواضيع المفيدة التي يجب أن نتراسل بها في وسائل التواصل الاجتماعيّ.

رحم الله من نقلها و جعلها بميزان حسناته. 

 أللهمّ اجعلها صدقةً جاريةً عنّا وعن والدَينا و أهلنا و كلّ مسلم ومسلمة. آمين ياربّ العالمين

دكتورة / لبني يونس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى