الدنيا كنسيج بيت عنكبوت بقلم / الزهرة العناق لما الظلم يا إنسان و أنت فقير و إلى رحمة ربك ظمآن أين أنت من الإسلام للعيش بأمان و قلبك مليء بالحقد و الطغيان ألا تعي بعد أن الدنيا زائفة فعد إلى ربك وتمسك بالقرآن لله درك يا ابن آدم إن ألزمت نفسك التقوى و اتق شر لسانك سيزج بك في النيران الجم لسانك و كف عن قول الزور و البهتان و اجعل لسانك رطبا بذكر الله و احمد الرحمن لا تلهيك الدنيا بمفاتنها فما هي إلا أوساخ مرحلية و أدران و لا يستهويك جمال القمر و لا دفء الشمس بل تقرب إلى الله خالق الكون المنان و جالس الوقور من الناس و الصادق و احذر الجاهل منهم و الخائن الدنيا بأهلها فانية و ليس لها ثبوت فجاهد قبل الموت لتحصل على لؤلؤ التيجان يا من تبجح بالدنيا و اغتر بها الدنيا زوال فلما البغي يا إنسان تأمل في الكون و جماله و تب إلى الله قبل فوات الأوان كن ابن من شئت و املك من الدنيا ما شئت فهناك قوة العدل و الميزان وتذكر أنك عابر سبيل و مصيرك التراب و لا فرق بين غني في القبر أو فقير أو أي كان