صموئيل العشاي: البابا شنودة كسر انف اسرائيل

 

نحتفل بذكرى رحيل قداسة البابا شنودة الثالث، بابا العرب الذي ترك أثرًا عميقًا في قلوب عشرات الملايين من الأقباط والمسلمين بسبب مواقفة القومية والوطنية المشرفة.

لمدة أربعين عامًا، قاد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بحكمة وشجاعة، وواجه تحديات كبيرة خلال دفاعه عن المبادئ الوطنية والدينية.

رفض البابا شنودة زيارة القدس إلا برفقة شيخ الأزهر الشريف، الدكتور محمد طنطاوي. كانت هذه المواقف تعكس رؤيته العميقة للقضية الفلسطينية وفهمه لأبعادها.

واجه البابا شنودة تحديات خلال فترة بطريركيته، حيث حاربه الموساد وأعوانه واستخدمت كافة الوسائل لتغيير مواقفه.

في سبتمبر 1980، تم احتجاز البابا شنودة في ديره بغضبة من قبل الرئيس الراحل أنور السادات، بسبب موقفه الرافض للتطبيع مع إسرائيل. وبعد خمس سنوات، في يناير 1985، تم الإفراج عنه واعلن مجددا انه لن يزور القدس إلا بعد تحريرها، ولم يتراجع عن موقفه الواضح والقوى.

تعرضت الكنائس للاعتداءات والاستهداف، وقتل الأقباط، وتعرضت محلات الذهب للنهب. وتواصلت محاولات المؤامرة والتخريب ضده عن طريق العملاء والخونة الداخليين والخارجيين.

رغم كل المؤامرات، استمر البابا شنودة في وقوفه إلى جانب لحق، ولم يتخلف يومًا عن استقبال الزعماء الفلسطينيين المهمين. وكان رئيس السلطة وصديقه الراحل ياسر عرفات ، وبعده الرئيس محمود عباس.

علمت ان قداسة البابا الذي كان فى احدى المرات يجرى غسيل كلوى ثلاث مرات اسبوعياً، انهي الجلسة العلاجية، واستقبل محمود عباس ابو مازن، وظل يسمع له ولتطورات الموقف الفلسطينى، ويظل البابا حكيم العرب يستقبل زواره من مختلف أنحاء العالم ويتقدم خطابة الحديث عن الجرح الفلسطينى.

لازال موقف البابا شنودة والكنيسة القبطية الأرثوذكسية لا يزال قويًا بعد رحيله. تستمر الكنيسة في رفض زيارة القدس تحت الاحتلال، وتؤكد قداسة البابا تواضروس الثاني على رفض هذا التطبيع المسموم.

نحن اقباط مصر ومسلميها نحيي إرث البابا شنودة ونؤكد العهد بعدم زيارة القدس حتى تتحرر بالكامل من الاحتلال وتعود إلى يد الفلسطينيين.

نحن نستلهم منه القوة والعزيمة في بناء مجتمع أفضل وتعزيز قيم الحب والتسامح والعدل.ونحتفظ بذكراه كقائد روحي ورمز للتسامح والتعايش السلمي بين الأديان.

نتذكر رحيل قداسة البابا شنودة الثالث ونستلهم من سيرته العطرة لمواصلة العمل من أجل السلام والتعايش السلمي بين الجميع.

تعرضت الكنائس للاعتداءات والاستهداف، وقتل الأقباط، وتعرضت محلات الذهب للنهب. وتواصلت محاولات المؤامرة والتخريب ضده عن طريق العملاء والخونة الداخليين والخارجيين.

رغم كل المؤامرات، استمر البابا شنودة في وقوفه إلى جانب الحق، ولم يتخلف يومًا عن استقبال الزعماء الفلسطينيين المهمين. وكان رئيس السلطة وصديقه الراحل ياسر عرفات، وبعده الرئيس محمود عباس.

علمت أن قداسته البابا، الذي كان في إحدى المرات يجري غسيل كلوي ثلاث مرات أسبوعيًا، انتهى من الجلسة العلاجية، واستقبل محمود عباس أبو مازن، وظل يستمع له ولتطورات الموقف الفلسطيني، وظل البابا حكيم العرب يستقبل زواره من مختلف أنحاء العالم ويتحدث عن الجرح الفلسطيني.

لا يزال موقف البابا شنودة والكنيسة القبطية الأرثوذكسية قويًا بعد رحيله. تستمر الكنيسة في رفض زيارة القدس تحت الاحتلال، ويؤكد قداسته البابا تواضروس الثاني على رفض هذا التطبيع المسموم.

نحن أقباط مصر ومسلميها نحيي إرث البابا شنودة ونؤكد العهد بعدم زيارة القدس حتى تتحرر بالكامل من الاحتلال وتعود إلى يد الفلسطينيين.

نحن نستلهم منه القوة والعزيمة في بناء مجتمع أفضل وتعزيز قيم الحب والتسامح والعدل، ونحتفظ بذكراه كقائد روحي ورمز للتسامح والتعايش السلمي بين الأديان.

نتذكر رحيل قداسة البابا شنودة الثالث ونستلهم من سيرته العطرة لمواصلة العمل من أجل السلام والتعايش السلمي بين الجميع.

صموئيل العشاي: البابا شنودة .. الزعيم الذي كسر أنف اسرائيل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى